Sign in
Download Opera News App

 

 

ما هي علامات قبول الصيام والعمل الصالح؟.. أمين الفتوى يجيب

أن يعلم الإنسان أن الله سبحانه وتعالي قد تقبل صيامه وعباداته وكل الطاعات التي يتقرب بها إليه، هو أمر يدخل البهجة والسرور إلي القلب ويشعر الإنسان بالراحة، لكن كيف ذلك؟ هل هناك علامات تدل علي ذلك الأمر؟

معظم الأشخاص يدخلون شهر رمضان ولديهم عزيمة وإصرار كبيرين علي أن يكون الشهر الكريم هو نقطة إنطلاقهم نحو حياة مختلفة مليئة بالطاعات والبعد عن كل مايغضب الله والمواظبة علي كل العبادات والمداومة علي قراءة القرآن حتي بعد نهاية شهر رمضان. لكن هل يحدث ذلك بالفعل أم لا؟ تلك هي النقطة الأهم وإحدي أبرز علامات قبول الصيام.

علامات قبول الصيام

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية، إن هناك علامات تدل على أن الله تقبل من الإنسان صيامه وهى أنه عز وجل جعله من الصائمين وأقامه ووفقه ويسر له العبادة، قائلا: "كون الله عز وجل أقامك فهو يريدك فطالما يسر لك العبادة فسيتقبلها منك ولا يرد خائبا عن ذلك.

واستشهد علي ذلك قائلا: "كان أحد الصالحين يقول: "الطاعة بعد الطاعة علامة قبول الطاعة"، فإذا ما رأى الإنسان بعد شهر رمضان أن الله تعالى شرح صدره للاستمرار فى الطاعة وأداء العبادة ومداومة على قراءة القرآن فليعلم أن الله عز وجل قبل صيامه.

علامات قبول الطاعة والعمل الصالح

أكد الشيخ عويضة عثمان، إن هناك علامات علي أن الله سبحانه وتعالي قد تقبل الطاعات والأعمال الصالحة التي يقوم بها الإنسان تقربا إلي ربه.

وأوضح أن من أبرز هذه العلامات هي كون الفعل أو العمل الذي قام به الإنسان حدث بالفعل وحقق نتائجه الطيبة، إلى جانب استمرارية هذا العمل، خاصة أن الله عز وجل إذا أراد عدم تقبله فإن هذا العمل لن يستمر.

وأكد أمين الفتوي علي أنه كلما استمر الإنسان في العبادات مثل المواظبة على الصلاة وغيرها من العبادات، فإنها إشارات على قبول هذه العبادات، خاصة أن الاستمرار في العبادة من شروط قبول العمل الصالح.

المصدر من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات