Sign in
Download Opera News App

 

 

احذر أن تكون منهم.. 4 أشخاص لا يقبل الله صيامهم ؟

نحن في أيام مباركة، فشهر رمضان هو شهر البركة والغفران، ولا شك أن كل مسلم يكون متلهفاً على شهر رمضان، و يدعوا الله أن يبلغه هذا الشهر الكريم رمضان، ولكن يوجد 4 أشخاص لا يقبل الله صيامهم ولا يغفر لهم أبداً، فاحذر أن تكون منهم، وسوف اعرضهم لكم في هذا المقال :

الأشخاص الذين لا يقبل الله سبحانه وتعالى صومهم، ولا يغفر لهم في هذا الشهر، هم الذين ذكرهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي "عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم يقول سألت الملائكة جبريل: يقُولُونَ : يَا جِبْرِيلُ مَا صَنَعَ اللَّهُ فِي حَوَائِجِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَيْهِمْ ، وَعَفَا عَنْهُمْ وَغَفَرَ لَهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةً ، فَقَالُوا : مَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ ؟ قَالَ : مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَعَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ ، وَقَاطِعُ الرَّحِمِ ، وَمُشَاحِنٌ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَنِ الْمُشَاحِنُ ؟ قَالَ :هُوَ الْمُصَارِمُ يَعْنِي الَّذِي لَا يُكَلِّمُ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ".

وقد جعل الله شهر رمضان شهر الخير والحسنات، فمن لم يصم رمضان ايماناً واحتساباً فليس لله حاجة منه في أن يدع طعامه وشرابه لأنه لن يتقبل منه الصيام.


وهؤلاء الأشخاص هم كالآتي :

١/ مدمن الخمر :

وهو الشخص الذي يستمر في تناول الخمر في جميع الأيام والشهور ويستمر في تناول الخمر في أيام شهر رمضان المبارك، فهذا الشخص لا يقبل الله سبحانه وتعالى صيامه ولا يغفر له أبداً، أما الشخص العاق لوالديه فهو الذي لا يكون باراً بهم، ويعصي أوامرهم، ولا يرعاهم في كبرهم، ويتذمر من كثرة أسئلتهم، ودائماً ما يرفع صوته عليهم.

٢/ قاطع الرحم :

فهو الشخص الذي لا يتواصل مع أهله وأصدقائه،ولا يسأل عن أحوالهم ويطمأن عليهم وهذا ما ذكره الله تعالى في سورة "محمد" حينما قال : "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ"، وأما المشاحن فهو الشخص الذي يقاطع أخاه ولا يصله ويحمل في قلبه الضغينة له، والكره والحقد، فهؤلاء لا يقبل الله صيامهم.

وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه".

كما قد روي عن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم" رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.

وشهر رمضان يستعد له أهل السماء قبل أن يستعد له أهل الأرض له ،لا سيما أن الله جعل شهر رمضان فيه خيراً وبركة وزيادة في الحسنات وأجابة مطالب السائلين من المسائل الدنيوية أو الأخرة .. كما جاء فى نص الحديث القدسى" يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِمَلَائِكَتِهِ يَا مَلَائِكَتِي : مَا جَزَاءُ الْأَجِيرِ إِذَا عَمِلَ عَمَلَهُ ، فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ : إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا جَزَاؤُهُ أَنْ تُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ فِي صِيَامِهِمْ ، وَقِيَامِهِمْ رِضَائِي وَمَغْفِرَتِي فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : يَا عِبَادِي سَلُونِي ، فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ لِدِينِكُمْ وَدُنْيَاكُمْ إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ إِيَّاهُ".


وختاماً أقول عافانا الله وإياكم أن نكون من الذين لا يقبل الله صيامهم، واسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا من الذين يقبل الله صيامهم، وأن نكون من عتقائه إنه ولي ذلك والقادر عليه


المصدر :

https://www.elfagronline.com/2160260


https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2019/05/05/1241157.html

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات