Sign in
Download Opera News App

 

 

ما حكم رد الهدايا عند فسخ الخطبة؟ الازهر الشريف يجيب

إن الفتوى الشرعية إنما جاءت لبيان الحقوق الواجبة بين الإنسان وخالقه وبين سائر الناس في ضوء النصوص الواردة في الكتاب والسنة، مشيرًا إلى أن الفتوى الشرعية تحتاج المزيد من الاختصاص ومعرفة الأدلة ومعرفة الفرق بين الناسخ والمنسوخ، والفقيه المتخصص هو الذي يأخذ من كل المبادئ الفقهية ومن أي دليل من الأدلة المتفق عليها حتى لا تتعطل مصالح العباد.

وهناك شروطًا يجب أن تتوافر فيمن يقوم بالفتوى، أهمها أن يكون عالمًا بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية والأحكام الفقهية وأصول وقواعد الاستنباط والاستدلال، بالإضافة إلى العلم باجتهاد العلماء السابقين،وعلي الوعاظ ومن يتعرضون للفتوى في وسائل الإعلام المختلفة بألا يتصدروا لها إلا إذا كانوا على درجة كبيرة من التخصص والفهم والفقه والعلم حتى لا يضللوا الناس،ومن الضرورة ألا يطلب المستفتي الفتوى إلا من أهل الذكر والاختصاص، مبينًا أنّ الفتوى في الدين من أخطر وأهم الأمور التي يتعرض لها الإنسان، فالصحابة كانوا يردون الفتوى إلى بعضهم البعض خشية أن تخرج عما أراده الله عز وجل.

ولدينا بفضل الله في مصر العديد والعديد من المشايخ الأفاضل وأهل العلم الذين نستطيع أن نستفتيهم في أي شيء. ومن أعظم دور الإفتاء هذاين الكيانين العظيمين، الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.وفيما يلي نعرض اهم القضايا الشائكة التي ورد فيه أسئلة واستفسارات عديدة وكثيرة ومتعددة وقد ورد سوال إلي الازهر الشريف.

ما حكم الهدايا عند فسخ الخطبة؟ وجاءت الاجابة من الازهر الشريف كتالي :

 بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد..

إن الخِطْبَة وقراءة الفاتحة والهدايا؛ كل ذلك من مقدمات الزواج، ومن قبيل الوعد به ما دام أن عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، وقد جرت عادة الناس بأن يقدموا الخِطبة على عقد الزواج لتهيئة الجو الصالح بين العائلتين.

فإذا عدل أحد الطرفين عن عزمه ولم يتم العقد، فالمقرر شرعًا أن المهر إنما يثبت في ذمة الزوج بعقد الزواج ويُستحق كاملا بالدخول في العقد الصحيح، فإن لم يتم فلا تستحق المخطوبة منه شيئًا، وللخاطب استرداده.

والهدايا تأخذ حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري العمل عليه بالمحاكم؛ طبقًا لنص الإحالة في القانون رقم 1 لسنة 2000م؛ حيث جاء فيه: "والهبة شرعًا يجوز استردادها إذا كانت قائمة بذاتها ووصفها"، فيجوز للخاطب أن يطالب باسترداد الشبكة والهدايا غير المستهلكة، وعلى المخطوبة الاستجابة لطلبه.

أما إذا كانت الهدايا مستهلكة -كنحو أكل أو شرب أو لبس- فلا تُستَرَد بذاتها أو قيمتها؛ لأن الاستهلاك مانع من موانع الرجوع في الهبة شرعًا.

والراجح عند المالكية أن فسخ الخطبة إن جاء من الخاطب، فليس له المطالبة بالهدايا، وإن كان الفسخ من المخطوبة فله المطالبة بذلك.

مع العلم أن لكل حالة حُكمًا خاصًا في استرداد الهدايا تبعا لواقع الحال بين الخاطبين ، ومدى الضرر الواقع عليهما ،

ورداً علي سوال مماثل في دار الافتاء المصرية ، قال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء،  في إجابته عن سؤال: « ما حكم رد الهدايا لخطيب سوء سمعتي وأهلي؟» أنه في وقت الخطبة لم يعدى الأمر لمرحلة متقدمة؛ فتكون الهدايا من حقه، لأنها جزء من المهر وهو مستحق كاملًا بالدخول، ونصفه بعد كتب الكتاب وعدم إتمام الزواج.

واوضح مدير ادارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء : " أما عن إساءته لك ولأهلك يستحب إقامة مجلس عرفي والحكم عليه بغرامة مالية جراء ما فعل من ضرر واساءة "

والله سبحانه وتعالى أعلى و أعلم.

المصادر

https://www.google.com/url?q=https://www.elbalad.news/4652989&sa=U&ved=2ahUKEwiUqKigoenvAhWCuaQKHSMlBMkQxfQBMAN6BAgIEAE&usg=AOvVaw3GfrwLIS5c60Y0JgCObuSG

https://www.elbalad.news/4529240

https://www.azhar.eg/fatwacenter/fatwa/a7waal/ArtMID/7989/ArticleID/47232/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات