Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. اخذ أمه في نزهة بمناسبة عيد الأم ففقدت الوعي.. وعندما استيقظت وجدت نفسها في مكان لم يكن في الحسبان

الأم هي منبع الحنان الذي لا يجف ولا ينتهي، ولذلك جعل الله لها منزلة كبيرة وقدسها في الأديان السماوية، ولكن هناك بعض أصحاب النفوس الضعيفة يدنسون قدسية الأمومة ليفعلوا افظع الجرائم من قتل وإهمال وضرب، و قصة اليوم هي واحدة من القصص التي تتشابه مأساة أحداثها مع الواقع.

وتدور الاحداث حول أم بسيطة الحال كرست حياتها لرعاية ابنها الوحيد الذي تركه والده وهو رضيع، وخطفه الموت ليترك الام تعاني قسوة الحياة وتتحمل المسؤولية بمفردها، وعندما كبرت كانت تتوقع أن يرعاها ابنها ولكنه فضل نفسه على أمه فكان يعاملها معاملة سيئة.

ولما تزوج اختار بيت والده ليقيم فيه، وهناك بثت زوجته السم بينه وبين أمه، واستغلت حبه الشديد لها فخيرته بينها وبين أمه، فأخذ يفكر في طريقة ليتخلص من والدته فهداه تفكيره لفكرة جهنمية لم تخطر على بال أحد، فدعا والدته الي نزهة في أحد المطاعم للاحتفال بمناسبة عيد الأم.

وهنا فرحت الام وظنت أن دعوات الله قد استجابت، واصبح قلب ابنها لين عليها فارتدت ملابسها وخرجت معه وهي في قمة أناقتها، وعندما وصلت إلى المطعم طلب لها الابن وجبة طعام شهية ومشروب عصير، فاستغل دخول والدته الي الحمام ووضع لها المنوم في العصير.

شربت الام العصير وفجأة فقدت الوعي فتدراك الابن الامر و أخبر الجميع أن والدته مريضة بالسكر وفقدت الوعي بسبب غيبوبة سكر، فطلب لها تاكسي واصطحبها فيها، وبعد مرور ساعتين أفاقت الام من نومها لتجد نفسها عالقة في أحد دور رعاية المسنين، فأخذت تصرخ وتصيح حتي جاء اليها مدير الدار فسألته عن سبب وجودها، فأخبرها أن ابنها هو من أحضرها هنا وهي مغمي عليها.

وعندما سمعت الأم هذه الكلمات انهارت من البكاء بسبب صدمتها من ابنها الذي خدعها، ولن يبالي بتضحياتها طوال هذه السنوات.

شارك برأيك هل تصرف الإبن مع والدته صحيح ام خطأ؟

Content created and supplied by: دائرة2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات