Opera News

Opera News App

فضل وأسرار ومقاصد سورة طه

SalahHarby
By SalahHarby | self meida writer
Published 23 days ago - 292 views

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالي وهو منزل غير مخلوق ، الذي أنزله على نبيه محمد صل الله عليه وسلم باللفظ والمعنى ، فهو كتاب الإسلام الخالد ، ومعجزته الكبرى ، وهداية للناس أجمعين ، قال تعالى : " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ "، ولقد تعبدنا الله بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، قال تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ " ، فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام له،ومن اعضم سور القران الكريم سورة طه .

نزلت سورة طه على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في مكة المكرمة في نهاية السنةِ الرابعةِ من البعثة النبوية، وبدايةِ السنةِ الخامسةِ للبعثة، فهي بذلك من السور المكيَّة، وترتيبها في المصحف الشريف بحسب النزول السورة الخامسة والأربعين، أما في المصحف العثماني فهي السورة العشرون، نزلت بعد سورة مريم وقبل نزول سورة الواقعة، آيات سورة طه مئة وخمسٌ وثلاثون آية، وهي في الجزء السادس عشر في القرآن الكريم، افتُتحت بقوله تعالى: {طه} واختلف علماء التفسير في تفسير هذه الحروف،.

وفي الحديث عن مقاصد سورة طه المكيَّة فهي من السور التي ركزت على أركان العقيدة الإسلاميَّة، وعرَّفت بالله -عزَّ وجلَّ-، كما أيدت صدق النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وأكدت أنَّ القرآن الكريم والرسالة النبوية هما من عند الله وليس كذبًا وأنَّ اليوم الآخر حقّ، وفي الآيات من الآية: {مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} وحتى الآية: {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ}،

ينبه الله تعالى في هذه الآيات إلى الهدف الأساسيِّ من نزول القرآن الكريم، فليس فيه شقاء الناس أو تعبهم بل أنزله الله تعالى لسعادة الناس ونجاتهم، فهو مُنزّل من ربٍّ رحيم يتصف بكلِّ صفات الكمال والجلال التي لم تكن إلا لله -جلَّ في علاه- الذي تعددت أسماؤه وصفاته.

ومتابعةً في مقاصد سورة طه ففي الآيات من قوله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ}وحتى قوله تعالى: {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ}

فهذه الآيات تتحدث عن قصة نبي الله موسى -عليه السلام- وبالتفصيل فقد كانت بدايتها بكلام الله لموسى في جبل الطور وتكليفه بالذهاب لفرعون ودعوته لرفع الظلم عن بني إسرائيل، وتأييده بالمعجزات الدالة على صدق نبوءته، وقد طلب موسى من ربِّه أن يؤيده بأخيه هارون، فأذن له الله -سبحانه وتعالى- بأنَّ يذهب مع أخيه لدعوة فرعون، وقد تحدثت الآيات الكريمة أيضًا عن طفولة نبي الله موسى -عليه السلام- حيث نجاه الله من بطش فرعون وجعله يعيش ويكبر في قصر عدوه فرعون، وكلُّ ذلك هو دليل على ضعف فرعون الذي يرى في نفسه الإله والقوي، ثم تنتقل الآيات الكريمة لتتحدث عن لقاء فرعون وموسى وثبات النبيِّ موسى على الحق، واحضار فرعون لسحرته وتتم المعجزة بتحول عصى موسى -عليه السلام- إلى أفعى كبيرة تتلقف عصي السحرة وحبالهم، فيخرُّ السحرة ساجدين لله مؤمنين بربِّ موسى، فيعذبهم فرعون أشدَّ العذاب على ما فعلوا، ولكنَّ ذلك لا يحيدهم عن إيمانهم بالله الواحد، ويموت السحرة على الإيمان.

وفي الآيات من قوله تعالى: {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ}[٨] إلى قوله تعالى: {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ}

تصفُّ هذه الآيات جنات النعيم الذي ستكون جزاء السحرة المؤمنين يوم القيامة، وجزاء كلَّ مؤمن بالله تعالى في كلِّ زمان ومكان، وفي الآيات من قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَىٰ}وحتى قوله تعالى: {كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا}

تعود الآيات الكريمة لقصة نبيَّ الله موسى -عليه السلام- واصفةً كيف نجاه الله مع بني إسرائيل من بطش فرعون فشقَّ لهم البحر، ورزقهم من الطيبات ليعيشوا الحياة الكريمة، وعندما ذهب موسى -عليه السلام للقاء ربه نسوا الله الواحد واتبعوا رجلًا يُدعى السامريّ، صنع لهم عجلًا من الذهب وأمرهم بأن يعبدوه، فرجع موسى من لقاء ربه ليجد هذه الكارثة، وغضب من بني إسرائيل أشدَّ الغضب، وعاتب آخاه هارون على عدم نهيهم عن هذا الفعل المنكر، وأمر بحرق العجل وأمر الناس باعتزال السامريّ، ثم تبين الآيات للنبيِّ محمد-صلى الله عليه وسلم- أنَّ القرآن تحدث عن قصة موسى ليأخذ منها العبر للمسلمين.

وفي الآيات من قوله تعالى: {مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا} وحتى قوله تعالى: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا}

تصف هذه الآيات يوم القيامة، وتصف الأحداث والأهوال في ذلك اليوم العصيب، يوم يوقن الفاجر ويصدق المُكذب بأنَّ لا حكم إلا للواحد القهار ولا كلمة إلا للجبار، يوم القيامة يوم العدل فيُجزى الكافر بالعذاب لما صنعت يداه، ويُجزى المؤمن بالجنة والنعيم جزاء الإيمان بالله والعمل الصالح، وفي الآيات في قوله تعالى: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} طمأنينة للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّ الله تعالى سيجمع القرآن في صدره ولن ينساه أبدًا، فقد كان النبيّ قبل ذلك يردد الآيات خلف جبريل -عليه السلام- عند نزولها خوفًا من نسيانها.

وفي تتمة مقاصد سورة طه في الآيات من قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}، وحتى قوله تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ

ثم يعرض الله تعالى قصة آدم -عليه السلام- فيذّكر أمة خاتم الأنبياء بأول درس للبشرية في الدنيا، وهو أنَّ سبب نزول آدم من الجنة كان إتيانه لشيء حرمه الله عليه وهو الأكل من شجرةٍ في الجنة، وقد حلل له الكثير غيرها، وهكذا البشر في الدنيا مخيرون بين الحلال والحرام، فمن ذهب للحلال نجى وذهب للجنة، ومن اختار الحرام فقد حرَم نفسه الخير الكثير، وعكَّر صفو حياته في الدنيا قبل الآخرة، وهذه هي غاية الشيطان منه إغواؤه كما أغوى أباه آدم قبل ذلك، وفي الآية: {مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}

الدرس الإلهي الأخطر والأهم وهو أنَّ الحياة السعيدة الهادئة مرتبطةٌ ارتباطًا تامًا بطاعة الله، اتباع أوامره ومن يُعرض عن ذلك فلن يعيش إلا في تعب وشقاء. ومن قوله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ} حتى الآية الأخيرة في سورة طه وهي قوله تعالى:{قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ

ففي هذه الآيات الخاتمة للسورة تنتهي بالربط مع أول السورة وهو الغاية والهدف و مقصد الأساسي من مقاصد سورة طه أنَّ القرآن هو منهج السعادة للإنسان في الدنيا، والقرآن هو كلام الله وما فسره من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومن اتبع غير ذلك فيشقى في هذه الدنيا وسيهلك في الآخرة.

ولقد ورد عددٌ من الأحاديث الصَّحيحة في فضل سورة طه ومنها ما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: "أعطيتُ سورةَ البقرةِ منَ الذِّكرِ الأولِ ، وأعطيتُ طهَ والطواسينَ والحواميمَ منْ ألواحِ موسى، وأعطيتُ فاتحةَ الكتابِ وخواتيمِ سورةِ البقرةِ منِ تحتِ العرشِ، والمفصلُ نافلةٌ".

ومن المعروف عن فضل سورة طه أنَّها كانت من السُّور الأوائل التي نزلت على المسلمين، فكان يتلوها المسلمون سرًّا حين كانت الدعوة سريّة في مكّة، ومن بينهم كانت أخت عمر بن الخطاب وزوج أخته، وعندما علم عمر بن الخطاب بإسلامهم ذهب إليهم غاضبًا، وما إن سمع آيات سورة طه حتَّى شرح الله صدره للإسلام، وسأل عن النَّبي -صلّى الله عليه وسلّم- ليعلن إسلامه أمامه.

حديث: هنّ من العتاق الأُوَل وهنّ من تلادي روي عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّه قال: "بَنِي إسْرَائِيلَ، والكَهْفُ، ومَرْيَمُ، وطه، والأنْبِيَاءُ: هُنَّ مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ، وهُنَّ مِن تِلَادِي".

صحة الحديث رواه البخاري في صحيحه.

شرح الحديث لقد ذكر ابن مسعود -رضي الله عنه- أنّ هذه السُّورة أنّ لها فضلًا كبيرًا، فالعتاق عند العرب هي الأمور التي تبلغ قمة الجودة والفضل، وقد أخذت هذه السُّورة هذه المكانة لأنَّها جمعت قصص الأنبياء والرُّسل عليهم السَّلام، وأمّا قوله -رضي الله عنه- إنّها من التِّلاد فيعني أنَّها من السُّور الأولى التي نزلت على المؤمنين وحفظوها في بداية الدعوة، فالتِّلاد في الأصل هو المال القديم الموروث، والله أعلم.

حديث: اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث ولقد ورد عن رسول الله حديثًا في فضل سورة طه وهو "اسمُ اللهِ الأعظمُ في سُوَرٍ من القرآنِ ثلاثٍ، في البقرةِ وآلِ عمرانَ وطه".

صحة الحديث لقد حسن الألباني هذا الحديث في سلسلته الحديثيّة، والله أعلم.

شرح الحديث لقد تظافرت الشروح لهذا الحديث لتعيين وتحديد اسم الله الأعظم الوارد بصورة مشتركة بين هذه السُّور الثَّلاث، فاسم الله الأعظم الوارد في سورة البقرة هو ما ورد في آية الكرسي في قوله تعالى: {اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}،

واسم الله الأعظم في سورة آل عمران هو ما ورد في بداية السُّورة وافتتاحيتها في قوله تعالى: {اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}

وأمَّا اسم الله الأعظم الوارد في سورة طه فهو في قوله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}

وقال الألباني إنّ الأقرب في رأيه في شرح هذا الحديث إنَّ الآية التي تحوي اسم الله الأعظم في سورة طه هي قوله تعالى: {إِنَّنِي أَنَا اللهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا}،فاسم الله الأعظم في هذه الحال هو "الله" جلّ جلاله

الأحاديث غير الصحيحة التي وردت في فضل سورة طه هل هنالك أحاديث غير دقيقة عن فضل سورة طه؟ من الأحاديث غير الصحيحة ما نُسِبَ إلى النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- وهو: "إنَّ اللهَ -تعالى- قرأ {طه}، و{يس} قبلَ أنْ يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ بألفِ عامٍ، فلما سَمِعتِ الملائكةُ القرآنَ؛ قالت: طوبَى لأمةٍ يَنزِلُ هذا عليها، وطوبَى لأجوافٍ تَحمِلُ هذا، وطوبَى لألسنةٍ تَتَكلمُ بهذا"،فقد ورد في سنده اسم رجل قد ترك الإمام أحمد بن حنبل حديثه وقال: "تركنا حديثه وحرقناه"، وهي لا شكّ إشارة قويّة من الإمام أحمد وهو إمام المحدّثين، وكذلك قد أدرجه الألباني في كتاب السلسلة الضَّعيفة وقال عنه إنَّه منكر ، غير أنّ إمامين من أئمّة الحديث أوردوا هذا الحديث مع زيادة عليه، فصحّحه أحدهما وهو ابن خزيمة، وحسّنه الآخر وهو أبو نصر السجزي الوائلي، فالله أعلم.

ومن الأحاديث غير الصحيحة دعاء نُسِبَ إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وهو: "يا ربَّ طه ويس ويا ربَّ القرآنِ العظيمِ"،وقد قال ابن تيمية عنهذا الحديث بأنَّه مكذوب على لسان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وبذا اجتمع أهل الحديث، والله أعلم.

وقراءة القرآن الكريم عامة وتأمل في آياته ومعرفة تأويله وسبب نزول آياته ،من أعظم الطّاعات، وأجلّ القربات، وأشرف العبادات، قال عثمان بن عفان: "لو أنّ قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربّنا، وإنّي لَأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف"، فهو حبل اللّه المتين، والذّكر الحكيم، والصّراط المستقيم، من تركه من جبار قصمه اللّه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه، وحامله من أهل اللّه وخاصّته، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ للّه أهلين من النّاس، قالوا يا رسول اللّه من هم؟ قال: هم أهل القرآن، أهل اللّه وخاصته»

ومن شغله القرآن عن الدّنيا عوّضه اللّه خيرًا ممّا ترك، ومن ليس في قلبه شيء من القرآن كالبيت الخرب، فكم هي البيوت الخربة، والقلوب الخربة التي أدمنت اليوم على الغناء والرّقص و(الفيديو كليب) وغيرها، وهجرت القرآن كلام الرّحمن؟! وأمّا الأجر والثواب للقارئ فالقرآن يشفع لصاحبه وقارئه، وله به في كلّ حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، إلى أضعاف مضاعفة، وتنزل عليه السّكينة، وتغشاه الرّحمة، وتحفّه الملائكة، ويذكره اللّه فيمن عنده، سبحان اللّه! ما أعظمه وأجلّه، أحقًّا يذكر جبّار السموات والأرضين العبدَ الضعيفَ الذي خُلق من ماء مهين؟

هذا والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.


المصدر هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: SalahHarby (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

ماهو الجن ؟ خفايا ستعرفها لأول مرة عن الجن

41 minutes ago

21 🔥

ماهو الجن ؟ خفايا ستعرفها لأول مرة عن الجن

"عدية ياسين".. فضل كبير في قضاء الحوائج .. وعالم أزهري يؤكد: "لم أكن أؤمن بها حتى جربتها"

5 hours ago

1059 🔥

ما هي سورة "التوديع".. ولماذا سميت بهذا الاسم؟

5 hours ago

68 🔥

ما هي سورة

من هو الصحابي الجليل الذي يشبه السيد المسيح عليه السلام

6 hours ago

175 🔥

من هو الصحابي الجليل الذي يشبه السيد المسيح عليه السلام

هل تعرف ما هي السورة الوحيدة التي ذكر فيها اسم الله في جميع آياتها؟ وما فضلها العظيم؟

6 hours ago

264 🔥

هل تعرف ما هي السورة الوحيدة التي ذكر فيها اسم الله في جميع آياتها؟ وما فضلها العظيم؟

هذا العمل يجعلك تدخل الجنة بحسنة واحدة

6 hours ago

6 🔥

هذا العمل يجعلك تدخل الجنة بحسنة واحدة

قبطى حافظ لكتاب الله وأصيب بشلل خلال مشاركته بمسرحية وعاش أعزب.. هذا هو بشارة واكيم

7 hours ago

39 🔥

قبطى حافظ لكتاب الله وأصيب بشلل خلال مشاركته بمسرحية وعاش أعزب.. هذا هو بشارة واكيم

"تعرف عليه" ما هو الوقت الصحيح لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟

9 hours ago

123 🔥

سورة قال عنها النبي أنها تعيذك من الفضيحة يوم القيامة وينظر من قرأها إلي النبي وهو آمن

9 hours ago

1357 🔥

سورة قال عنها النبي أنها تعيذك من الفضيحة يوم القيامة وينظر من قرأها إلي النبي وهو آمن

" إحرص عليها" سورة فى القرآن من داوم عليها ينعم عليه الله ويرزقه ولا يكون فقيراً أبداً.. فما هى؟

9 hours ago

50 🔥

تعليقات