Sign in
Download Opera News App

 

 

آيتان عظيمتان نزلتا من كتاب كتبه الله قبل خلق الخلق بألفي عام.. ماهما؟.. عالم أزهري يجيب

يعلم الجميع أن هناك قرونا كانت تعيش قبلنا، وأن هنالك كتب سماوية نزلت قبل القرآن الكريم والذي نزل علي نبي المسلمين محمدا -عليه الصلاة والسلام- لكن هل تعلم أن هناك آيتان في القرآن كانتا في كتاب كتبه الله قبل خلق الخلق بألفي عام؟

قال الشيخ محمد أبو بكر، من علماء الأزهر الشريف، أن النبي الكريم قال إنه أخذهما هدية من كنز تحت عرش الرحمن، وأن هناك حديث صحيح عن النبي -صلوات الله وسلامه عليه- بأن الله سبحانه وتعالي كتب كتابا قبل خلق الخلق بألفي عام، ونزلت من ذلك الكتاب آيتان عظيمتان موجودتان في القرآن.

وأوضح "أبو بكر" أن هاتين الآيتين لهما فضل عظيم، حيث إن من يقرأهما ثلاثة أيام متتالية لايدخل بيته الشيطان، كما قيل إنه قراءتهما تساوي قيام الليل، وقيل أن قراءتهما تعادل قراءة القرآن كله.

وأكد محمد أبو بكر، أن هاتين الآيتين هما آخر آيتين في سورة البقرة بدءا من قوله تعالي: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ.. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ".

فضل قراءة آخر آيتين من سورة البقرة

روي عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْه –قَالَ، قَالَ: النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ»، رواه البخارى، وقوله –صلى الله عليه وسلم-‏:‏ «فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» اختلف العلماء فى معنى كفتاه: فقيل أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن، وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقا سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل معناه: أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالا، وقيل معناه: كفتاه كل سوء، وقيل: كفتاه شر الشيطان، وقيل دفعتا عنه شر الإنس والجن، وقيل معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر.

المصادر

أول دقيقة ونصف من الفيديو ومن هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات