Sign in
Download Opera News App

 

 

صحابية جليلة أنزل الله لها دلوا من السماء لتشرب ..فمن هي ؟ وما هي قصتها العجيبة ؟

يروي لنا التاريخ الإسلامي المشرق العديد من القصص والحكايات عن شخصيات إسلامية عظيمة تمكنت بأعمالها الجليلة في خدمة الإسلام وخدمة الدعوة الإسلامية أن تسجل اسمها بحروف من نور في صفحات التاريخ المشرق .

ومن هذه الشخصيات العظيمة التي يذكرها التاريخ بكل فخر واعتزاز صحابة الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مضرب المثل في التضحية والفداء ، فمنهم من ضحى بماله في سبيل الدعوة الإسلامية ونصر دين الله ، ومنهم من ضحى بأهله ومنهم من ضحى بروحه .

وفي السطور التالية نعرض لكم قصة مؤثرة عن صحابية جليلة كانت من السباقات اللاتي دخلن الإسلام في بداية الدعوة الإسلامية ، وأنزل المولى عز وجل لها دلوا من السماء لتشرب .

هي الصحابية الجليلة أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم القرشية العامرية وزوجها هو أبو العكر الدوسي رضي الله الذي هاجر إلى المدينة المنورة ، ولكنها لم تتمكن من الهجرة فقامت بدعوة نساء مكة في السر للدخول في الإسلام حتى اكتشف الكفار ما تقوم به .

وقام المشركون بتعذببها حتى تترك دين الله فكانوا يتركونها في الشمس لتعذيبها ويمنعون عنها الماء حتى تعود إلى الشرك ، وتروي هذه الصحابية الجليلة ما حدث معها فتقول : " ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﻌﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺍﻟﺠﻬﺪ، ﺇﺫ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﺮﺩ ﺩﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻓﺄﺧﺬﺗﻪ ﻓﺸﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴًﺎ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺰﻉ ﻣﻨﻲ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻓﻠﻢ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ، ﺛﻢ ﺩﻟﻲ ﺇﻟﻲَّ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﺸﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻧﻔﺴًﺎ، ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺽ، ﺛﻢ ﺩﻟﻲَّ ﺇﻟﻲَّ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﺸﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺭﻭﻳﺖ ﻭﺃﻫﺮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﻭﺟﻬﻲ ﻭﺛﻴﺎﺑﻲ

ﻗﺎﻟﺖ: ﻓﺨﺮﺟﻮﺍ ﻓﻨﻈﺮﻭﺍ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺯﻗﺎ ﺭﺯﻗﻨﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﺳﺮﺍﻋًﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺑﻬﻢ ﻭﺃﺩﺍﻭﺍﻫﻢ ﻓﻮﺟﺪﻭﻫﺎ ﻣﻮﻛﺎﺓ ﻟﻢ ﺗﺤﻞ. ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻧﺸﻬﺪ ﺃﻥ ﺭﺑﻚ ﻫﻮ ﺭﺑﻨﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺯﻗﻚ ﻣﺎ ﺭﺯﻗﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﺑﻚ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺮﻉ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﺄﺳﻠﻤﻮﺍ ﻭﻫﺎﺟﺮﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌًﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭآله وﺳﻠﻢ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻓﻀﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬم.

فهذه قصة من قصص البطولة والثبات على الحق علينا أن نتمعن فيها لنستخلص منها العبرة والموعظة الطيبة ، ونعلم علم اليقين أن من يثبت على الحق فإن الله سبحانه وتعالى ينصره ، ومن كان في معية الخالق عز وجل فلا يغلبه أحد .

وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل القرآن الكريم الذين هم أهله وخاصته ، وأن يدخلنا وإياكم بفضل رحمته الواسعة جنات النعيم ، وأن يسقينا وإياكم من يدي الرسول الكريم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبداً وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

https://www.masrawy.com/islameyat/shakhsiat_hawl_rasul/details/2018/3/4/1275772/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%88-%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%A8

-https://www.amrkhaled.net/post/1001036

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات