Sign in
Download Opera News App

 

 

"تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ" تعرف على أفضل صيغة للصلاة على النبي محمد؟

النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، صلوات الله عليهم أجمعين، ونحن نصلي عليه، بترديد " اللهم صل على سيدنا محمد صلى الله عليه"، والبعض يقول " اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين"، ولكن هل تعلمون ما هي أفضل صيغة للصلاة على نبينا الكريم صلوات الله عليه :

وردت العديد من الصيغ عن الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز عباده المؤمنين بالصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فقال جل ثناؤه: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

وإليك فضل صيغة للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم :


هناك عدة صِيغ للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذكر العلماء أن أفضلها هي الصلاة الإبراهمية :" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".

وقد أكد الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، أن حديث" أَجْعَلُ صَلاتِي كُلَّهَا، قَالَ: "تُكْفَى هَمَّكَ" رواية صحيحة، رواه الترمذي وأحمد وابن أبي شيبة في "المصنف"، وعبد بن حميد في "المسند" والبيهقي في "الشعب"


وقال الشيخ عويضة عثمان مدير الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حقة له لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" سند الحديث: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، أنا قَبِيصَةُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتِي؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: "مَا شِئْتَ". قُلْتُ: الرُّبُعَ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: الثُّلُثَ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: الثُّلُثَيْنِ. قَالَ: "مَا شِئْتَ، وَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: أَجْعَلُ صَلاتِي كُلَّهَا. قَالَ: "تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ ذَنْبُكَ". رواه الترمذي وأحمد وابن أبي شيبة في "المصنف"، وعبد بن حميد في "المسند" والبيهقي في "الشعب".


وعن عبدالرحمن بن عوف قال: أتيت النبي وهو ساجد فأطال السجود قال:"أتاني جبريل وقال: من صلّى عليك صليت عليه ومن سلّم عليك سلمت عليه فسجدت شكرًا لله"، رواه الحاكم وأحمد والجهضمي وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه.


وعن يعقوب بن زيد بن طلحة التيمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم "أتاني آت من ربي فقال: ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها عشرا" فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله أجعل نصف دعائي لك ! قال: "إن شئت" قال: ألا أجعل ثلث دعائي !، قال: "إن شئت" قال: ألا أجعل دعائي كله قال: "إذن يكفيك الله هم الدنيا والآخرة ".


وأوضح الدكتور عويضة عثمان أن معنى الصلاة هنا" الدعاء" فإذا جعل الإنسان وقتاً يصلي فيه على النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا، فالله سبحانه وتعالى يأجره على ذلك، والحسنة بعشر أمثالها، إلى ما لا يحصى من الفضل، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:" إذًا تكفى همك، ويغفر ذنبك"، إذا أكثر من الصلاة عليه.


منوهاً على أن هذا الحديث لا ينافي أن يدعو الإنسان ربه ويسأله أموره كلها بالأدعية المشروعة، وأن يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيجمع بين الأمرين.

المصدر :

https://www.elbalad.news/4052626


https://youtu.be/HFzjJU6rkrU

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات