Sign in
Download Opera News App

 

 

هل لمس الطبيب جسد المرأه أثناء الكشف ينقض الوضوء؟.. الإفتاء يجيب

هناك بعض المهن في المجتمع التي يكون لها طبيعه عمل خاصة، تتطلب من صاحبها أن يضطر للمس جسد الشخص الآخر مثل مهنة الممرضة والطبيب، وجاء إلى الموقع الإلكتروني لدار الافتاء المصرية سؤال حول إذا كانت ممرضة تقوم باعطاء رجلًا حقنة في العضل وهو متوضئ، أو العكس يقوم ممرّض باعطاء حقنة في العضل لامرأة متوضئة فهل بذلك يكون الوضوء قد انتقض، وكذلك إذا لمس الطبيب جسد امرأة بيديه أثناء الكشف عليها وهو متوضئ، فهل يكون بذلك الوضوء قد انتقض أم لا؟

وجاء الجواب من فضيلة الدكتور نصر فريد واصل على ذلك الأمر بقول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة النساء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

وقال المفسرون في تفسير قوله تعالى: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ أن اللمس المقصود هنا هو الجماع، وكذلك المباشرة، ويكون بمعنى اللذة والشهوة، وأخذ الإمام أبو حنيفة المعني الأول والذي قال: أن الملامسة هنا مختصة باللمس الذي هو الجماع، ودعم ذلك بما رواه الدارقطني عن عائشة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبَّل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة فلم يتوضأ".

وأخذ الإمام الشافعي بالمعنى الثاني وهو المباشرة الذي يقول: إذا أفضى الرجل بشيء من بدنه إلى بدن المرأة؛ سواء كان باليد أو بغيرها من أعضاء الجسد، تعلق الطهر به، وكذا إن لمسته هي، ودليله ظاهر الآية الكريمة؛ فإن الله تعالى قال: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ﴾ ولم يقيد بشهوة أو بغير شهوة.

وأخذ الإمام مالك والإمام أحمد بالمعنى الثالث حيث قالا: إن اللمس بشهوة وتلذذ ينقض الوضوء، فإذا لمس الرجل المرأة بشهوة انتقض وضوؤه؛ ويُستفاد مما سبق أن الرجل إذا لمس زوجته بشهوة وتلذذ فإن وضوؤه يكون انتقض، وفي حالة السؤال إذا كانت اللمسه أثناء إعطاء الحقنة أو الكشف بقصد التلذذ والشهوة فإن الوضوء ينتقض، وإن لم يكن يقصد بذلك شئ فليس عليه إعادة الوضوء وفقا لما ذهب إلى كلا من الإمام مالك وأحمد الذي نختاره للفتوى.

المصدر

Content created and supplied by: Dedasaid (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات