Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعلم من هم "أصحاب الأعراف" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم؟

قال الله تعالى في القرآن الكريم:(وَبَیۡنَهُمَا حِجَابࣱۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣱ یَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِیمَىٰهُمۡۚ وَنَادَوۡا۟ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَن سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡۚ لَمۡ یَدۡخُلُوهَا وَهُمۡ یَطۡمَعُونَ ۞ وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَـٰرُهُمۡ تِلۡقَاۤءَ أَصۡحَـٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ)[سورة الأعراف 46 - 47].

وفي هذه الآيات الكريمات مشهد من مشاهد يوم القيامة، وتبين الآيات الكريمة ذكر الجنة والنار، وتوضح أن بين كلاهما حجاباً، وهو فاصل يحجز ويمنع أهل النار من الوصول للجنه، وهذا الحاجز هو إشارة الى ما يسمى بالأعراف الذي قال الله تعالى عنه:"وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣱ یَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِیمَىٰهُمۡۚ ".

وقيل أن الأعراف جمع تلّ، فهي عبارة عن تلال تفصل بين الجنّة والنّار، وفي رواية أخرى أنها سور بين الجنّة والنّار، وفي تفسير السدي لهذا الأمر، فقد أشار إلى أنه قد سميت الأعراف بهذا الإسم لأن أصحابها يعرفون الناس بسيماهم، سواء كانوا صالحين أو خلاف ذلك.

وقد اتفقت غالبية التفسيرات إلى أن أصحاب الأعراف هم أشخاص قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، وقد جاء أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- سئل عن أصحاب الأعراف فقال "هم آخر من يفصل بينهم من العباد فإذا فرغ ربّ العالمين من الفصل بين العباد قال أنتم قوم أخرجتكم حسناتكم من النّار ولم تدخلوا الجنّة فأنتم عتقائي فارعوا من الجنّة حيث شئتم".

- المصدر من هنا .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات