Sign in
Download Opera News App

 

 

هذا العمل يغير القدر ويرد القضاء يستهين به الكثيرون.. أحرص عليه

القضاء والقدر من الأمور التي تشغل بال الكثير، و فرّق العديد من العلماء بين القضاء والقدر، فقيل إنّ القَدَرَ يكون بِعلم الله -تعالى- للمخلوقات وما سَتكون عليه في المُستقبل، وأمّا القضاء فهو إيجادُ الله -تعالى- للأشياء حسب هذا العلم والإرادة لله -تعالى.

و الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان، ولا يتم إيمان العبد إلا به، فالله سبحانه وتعالى هو الذي خَلقْ الْعِبَادَ وهو الذي يتوفها،وقال تعالى (وقدَّر فيها أقواتها)، وقال تعالى: (إنّا كل شيء خلقناه بقَدَر)،و يجب على الإنسان الإيمان بهما؛ لارتباطها بالإيمان بالله -تعالى-، وصفاته، وأسمائه، فقالى تعالى: (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، كما أنّه الايمان بهما هو الرُكن السادس من الإيمان، فقال النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: الإيمان: (أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، والْيَومِ الآخِرِ، وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ).

تحدث الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، عن أن الدعاء يغير القضاء والقدر، وأشار إلى أنه يمكن ان لا يرد قضاء الله وقدره إلا الدعاء بإرادة الله عز وجل، وا ستشهدً بحديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم: «لا يزال القضاء والدعاء يعتلجان ما بين الأرض والسماء»، أى يتصارعان فلا يغلب القدر إلا الدعاء.

لذا لابد أن نعلم أن القضاء والقدر لا علاقة له بأحد؛ قال تعالى: (وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا)، وأن نؤمن بأن الله تعالى كتب ما سبق به علمه من مقادير الخلائق إلى يوم القيامة في اللّوح المحفوظ.

مصادر

https://www.elbalad.news/4710953

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات