Sign in
Download Opera News App

 

 

فعل لا يجعل الله يلتفت لصيامك ولا تثاب عليه ثواب الصائمين .. احذر منه

قال الحق تبارك وتعالى :- " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ " ( سورة البقرة ) . 

لقد فرض الله سبحانه وتعالى الصيام في شهر رمضان المبارك ، ولكن الصيام هنا ليس للمأكل والمشرب فقط ، ولكن الصيام عن المعاصي والذنوب والابتعاد عن الموبقات ، والتحكم في الشهوات . 

وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:  قالَ رَسوُلُ اللهَ - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ في أن يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ » رواه البخاري 

وقد شرح مركز الأزهر الحديث الشريف ،" أن لفظ الزور معناه  ( الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة)؛ و (العمل به) أي العمل بمقتضاه مما نهى الله عنه، والمقصود بقوله (فليس لله حاجة) ، أي أن الله تعالى لا يلتفت إلى صيامه ولا يقبله. " 

والجدير بالذكر هنا أنه يجب على المسلم الصائم التدقيق في أعماله ، لتجنب ما يغضب الله ، والابتعاد عن الكلام المحرم والكذب والغيبة والنميمة وشهادة الزور وأكل الربا والشتيمة .

فإذا لم يترك هذه المعاصي فلا يتقبل الله منه الصيام ، أي ليس عليه من صيامه إلا الجوع والعطش ، أي إن صيامه لا يكون مرضيًا عنه، ولا يقبل قبولًا كاملًا، ولا يثاب عليه ثواب الصائمين الذين يوفَّون أجرهم بغير حساب.

https://www.elbalad.news/4774838 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات