Sign in
Download Opera News App

 

 

"السامري" تم ذكره في القرآن الكريم.. ما قصته؟ ومن يكون؟

"السامري" تم ذكره في القرآن الكريم.. ما قصته؟ ومن يكون؟ 



الكثير من القصص جاءت في القرآن الكريم سواء للعبرة او للإمتثال بها ، قصص لأقوام قد هلكوا بعد أن عصوا الله مثل قوم ثمود وعاد واصحاب الايكة، و أشخاص تكبروا وعاندوا مثل فرعون وايضا ذكر الله تعالى قصة لشخص يدعى السامري ماقصته؟ ومن يكون؟


قال الله تعالي : (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ، قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي) [طـه:95-96]


والقصة بدأت عندما ترك موسى عليه السلام قومه أربعين ليلة، و وضع أخاهُ هارون بدلا منه، لِيُعَلِمَهم ما أمرَ اللهُ تعالى بهِ، ولكن كان فيهم رجلا يدعى السامري أخذ يحثهم على العودة لما كانوا عليه بعبادتهم العجل أبيس، واستمر باقناعهم حتى بدأوا للاستماع إليه.


وحدث أن السامري رأى فرس سيدنا جبريل فتناول قبضة من أثر حافره، فألقاها على ما جمعه من ذهب بني إسرائيل فأصبح عجلا له خوار، وحكى القرآن الكريم ما دار بين سيدنا موسى و السامري حيث قال تعالى: (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ . قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي)


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لما قذفت بنو إسرائيل ما كان معهم من زينة آل فرعون في النار، وتكسرت، ورأى السامري أثر فرس جبريل عليه السلام، فأخذ ترابًا من أثر حافره، ثم أقبل إلى النار فقذفه فيها، وقال: "كن عجلا جسدًا له خوار، فكان البلاء والفتنة".


واختلفت الأقوال عن شخصية "السامري" ومن يكون وأجاب الشيخ عطية صقر رحمه الله رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف فقال جاء الكلام عن "السامرى" فى قصة سيدنا موسى عليه السلام في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع في سورة طه ، تفيد أنه أضل بنى إسرائيل بعد أن وصلوا إلى سيناء وذهب موسى لميقات ربه ليناجيه .


وصنع لهم "السامري" عجلا جسدا له خوار، فقال "هذا إلهكم وإله موسى" ولما سأله عما فعله قال {بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي} طه : 96 فرد عليه موسى كما حكاه القرآن الكريم فى الآيات التالية {قال فاذهب فإن لك فى الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذى ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا} طه : 97 .


هذا هو القدر الذي جاءنا من المصدر الموثوق به فيما يتصل بشخصية السامرى وهو كاف فى أخذ العبرة والموعظة منه ، دون حاجة إلى تفاصيل بقية القصة ، فإن كثيرا من التفاصيل الموجودة فى الكتب ليس لها سند صحيح يعتمد.


اذا فقد كان السامري رجلا من بني إسرائيل ولم يكن قد أمن لوجه الله ، بل كان إيمانه نفاقا ورياء ، حيث سعى بقوة لفتنة قومة وإعادتهم إلى الضلال .


المصادر/

https://gate.ahram.org.eg/News/2219448.aspx


https://www.amrkhaled.net/Story/1016799


https://m.alwafd.news/%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%86/2961434-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B6%D9%84-%D9%82%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89%D8%9F

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات