Sign in
Download Opera News App

 

 

أرض أخبرنا عنها سيدنا محمد أنها أرض المعذبين ... فأين تقع ؟

يعدّ ذكر الله تعالى من أيسر العبادات التي تقرب العبد لربه وجعلها الله بابا لنيل رضاه. وقد بيَّن الله تعالى فضل الذكر في قوله عز وجل: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]. كما أن جزاء الذاكر أن الله سبحانه يذكره عنده قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}. ويستحب الاكثار من الذكر والدعاء في شهر شعبان الفضيل حيث ترفع فيه الاعمال إلي الله عز وجل.

كما ان الدعاء هو عبادة عظيمة يحبها الله تعالى به تفرج الكربات، وتتحقق الحاجات، وتدفع السيئات، وتستجلب البركات، وينجي من النار و يفتح لك ابواب الجنة. ويجب على كل مسلم الإخلاص في الدعاء وتحري شروط و أوقات الإجابة حتي ينال مراده. و من الاوقات التي يجاب فيها الدعاء شهر شعبان الفضيل، وبالتحديد في أخر ساعة فى الليل مصداقًا لقول رسولنا الكريم: «في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة».


وقد ذكر عن نبينا الكريم صلوات الله عليه وسلامه أنه مر في أثناء مسيره إلى تبوك بقرية الحجر ، وهي قرية صغيرة بها منازل قوم سيدنا صالح عليه السلام ، نحت أهلها بيوتهم في الجبال بدقة ومهارة ، مصداقا لقول الحق تبارك وتعالى : "وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ " وفيها البئر التي قال الله فيهــا: (لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ) وهي ديار قوم ثمود .

ولا تزال أرض ثمود إلى اليوم تسمَّى بالحِجْر، وهي تسمية قرآنية، فقد قال الحق سبحانه : (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِين) وكان أهل العرب يعلمون موضع البئر ويمرون عليها في طريقهم .

وقد حصل الجزم بأن هذا الموضع هو مكانهم بمرور النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامه به ، وقوم ثمود أهلكوا بالصيحة كما قال تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِين) ولذلك لا تزال مساكنهم منازلهم أطلالا خاوية .

فلما مر النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامه عند الحجر أمر أصحابه أن لا يشربوا من بئرها ونهاهم أنْ يستقوا منها، فقالوا: قد عجنَّا منها واستقينا، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين، ويهريقوا ذلك الماء.

وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بعدم دخول هذه الأرض إلا باكين منتخبين ، فقد روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم.

إذا أتممت القراءة صل علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام

المصدر من هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات