Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يشعر الميت بمرور الوقت عليه في القبر ؟

عالم القبور مليئ بالغموض ، ولانعرف عنه شيئا لحكمة لا يعلمها إلا الله وحده ، ولايزال العلماء وأهل العلم في بحث مستمر إلي قيام الساعة لكشف هذا الغموض من كتاب الله وسنته ،ونحن اليوم نتناول سؤال يطرأ في أذهاننا جميعا وهو هل يشعر الميت بالوقت أوكيف يمر الوقت على الموتى؟ 

لقد فسر فضيلة الشيخ الراحل "محمد متولي الشعراوي" أن حساب الزمن يأتي من تتبع الوعي للأحداث في الزمن، لافتًا إلى أن النائم لا تحدث معه أحداث، مستشهدًا بقوله تعالى: « كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)» النازعات. 

واستدل إمام الدعاة في حديثه عن قصة أهل الكهف الذين ناموا في كهفهم 309 سنة، ثم استيقظوا : " "قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ " سورة الكهف .

وأكد الشعراوي  أن القبر فيه نعيم وعذاب، وأن عذاب القبر لون من ألوان العذاب التي يعذب بها الكافر يوم القيامة ، واستشهد فضيلته عن عذاب القبر بقول الله تعالى عن مصير آل فرعون في القبر ويوم القيامة: «النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)» غافر. 

وقد فسر الشيخ الشعراوي  أن عذاب القبر سمي عذابًا رغم أنه عرض على النار؛ لأن العذاب ينقسم إلى قسمين، الأول العرض على النار ( رؤية الجحيم الذي ينتظر الإنسان ) ، والآخر الإدخال في النار ( وهو يكون في الآخرة ) . 

وتابع فضيلته أن الإنسان بمجرد أن يموت وينتقل إلى حياة البرزخ؛ تقوم قيامته، مؤكدًا  أن الميت لا يشعر بالزمن أبدًا، كما هو الحال بالنسبة للنائم الذي يستيقظ ولا يعرف كم من الوقت استغرق نومه .   

https://www.elbalad.news/4070750  

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات