Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف من هم "آل عمران" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم؟

يمتلئ القرآن الكريم بالقصص والمواعظ التي تتعلق بالأمم السابقة ، ومن هذه الأمم من كذبوا الأنبياء والمرسلين وأعرضوا عن الحق لما جاءهم واستكبروا في الأرض بغير وجه حق وهؤلاء مصيرهم النار خالدين فيها جزاء بما قدمت أيديهم .

ومن هؤلاء الأمم والأقوام الذين ذكرهم القرآن الكريم من آمن بالله العلي العظيم وآمن بما جاء به المرسلون فهؤلاء ينالون رضوان الله سبحانه وتعالى وثوابهم جنات عالية قطوفها دانية لا تسمع فيها لاغية .

وفي السطور التالية نعرض لكم قصة آل عمران الذين وردت سورة كريمة في القرآن الكريم باسمهم ، فعمران هو عمران بن باشم صاحب صلاة بني إسرائيل وزوجته هي السيدة حنة بنت فاقوذ من المؤمنات القانتات ، وسيدنا زكريا عليه السلام كان نبي هذا الزمان وكان متزوجاً من أخت امرأة عمران وكانت زوجة عمران لا تحبل وقد كبر عمرها .

وفي يوم من الأيام شاهدت زوجة عمران طائرا يطعم صغيره فاشتاقت نفسها أن يكون لها ابن ، فقامت بنذر لله سبحانه وتعالى أنه إذا حملت فسوف تجعل ابنها محررا أي حبيسا في خدمة بيت المقدس ، حيث يذكر لنا القرآن الكريم هذه القصة : " قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ ' .

وقد من الله سبحانه وتعالى عليها وأصبحت حاملا ولما وضعت وضعت أنثى وسمتها مريم ، وقد جاء ذكر ذلك في محكم التنزيل : ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [سورة آل عمران: الآية36].

وقيل أن عمران قد مات خلال حمل زوجته فكفل الله سبحانه وتعالى سيدنا زكريا عليه السلام مريم بعد أن اقترع مع العُبادُ في أيهم يكفلها، وفي ذلك يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز: " ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ "

وكلما دخل سيدنا زكريا عليه السلام مكان العبادة وجد عندها رزقاً غريباً كأن يجد فاكهة الشتاء في فصل الصيف والعكس وعندما سألها أجابت أن هذا الرزق من عند الله ، وفي هذا يقول رب العزة سبحانه وتعالى : " كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ "

وقد رغب سيدنا زكريا في الولد وكان قد كبر سنه ولم يرزقه الله سبحانه وتعالى بالولد فدعا الله سبحانه وتعالى أن يرزقه الذرية ولا يتركه وحيداً فاستجاب له الله سبحانه وتعالى ، حيث يقول المولى عز وجل : " هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ "'

وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا وأن يعلمنا منه ما جهلنا وأن يذكرنا منه ما نسينا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

https://www.elbalad.news/4323269

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات