Sign in
Download Opera News App

 

 

احترس .. 3 ساعات نهى الرسول فيها عن دفن الميت

خلقنا الله عز وجل لعبادته وتعمير الأرض، وأمرنا أن نلتزم بكل الأوامر التي أنزلها إلينا في القرآن الكريم، ونتجنب الوقوع في أي شيء نهانا عنه فيه حتى لا نُعرض نفسنا إلى العقاب الشديد، وهذا ينطبق أيضًا على أوامر الرسول لنا وما نهانا عنه، فقد قال عز وجل "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" [سورة الحشر 7].

ولذلك فإننا ملزمين بتنفيذ أوامر النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وتجنب كل نواهيه كما جاء في القرآن الكريم، وهو كلام الله عز وجل لنا، ومما نهانا عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي بعض الأوقات التي نهانا عن دفن الميت فيها، وهي ثلاثة ساعات أو ثلاثة أوقات، فما هي هذه الأوقات الثلاثة، تابع معي عزيزي القارئ في السطور التالية لتتعرف على هذه الأوقات.

ما هي الـ 3 ساعات التي نهى الرسول فيها عن دفن الميت؟

نهانا نبينا العظيم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، عن دفن الميت والصلاة عليه في 3 أوقات محددة، وهذه الساعات الثلاث هي المذكورة فيما جاء عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - أنه قال: "ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهانا أن نصلِّيَ فيهنَّ، أو نقبُرَ فيهنَّ مَوتانا: حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتَّى ترتفعَ، وحينَ يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتَّى تميلَ، وحينَ تضيَّفُ للغُروبِ حتَّى تغرُبَ".

ومعنى ذلك أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، كان ينهى المسلمين عن أداء الصلاة أو دفن الميت في هذه الأوقات المذكورة، وهي بالتفصيل ساعة طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح، وساعة قيامها وقت الظهيرة حتى تميل، وساعة اصفرارها أو احمرارها في بداية الغروب حتى تغرب.

وجاء عن دار الإفتاء المصرية في توضيح هذه الأوقات، أن هذه الأوقات الثلاثة منهي عن الصلاة والدفن فيها بقصد، أي أنه لا يجوز أن ينتظر المسلمين أو يأخروا الدفن والصلاة لهذه الساعات الثلاث، فلا يجب تأخير الدفن عمدًا، ولكن إن كان ذلك حدث بلا تعمد فلا حرج، والله تعالى أعلى وأعلم.

المصادر:

الأول.

الثاني.

Content created and supplied by: A7mddesouky (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات