Sign in
Download Opera News App

 

 

بطولة نادرة.. الصحابي الذي أنقذ النبي في غزوة أحد.. وماذا فعل عندما أخذ سيفه؟.. وكيف كانت نهايته؟

ربما لا نستطيع أن نحصر قصص بطولات صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، ولن يكفي مجرد مقال من سطور قليلة أو حتى كتاب لحصر ما قاموا به هؤلاء الصحابة من أعمال بطولية يعجز اللسان عن وصفها.. رضوان الله عليهم أجمعين.

ولكن هنا، يمكننا سرد قصة أحد هؤلاء الأبطال باختصار لا يكفي لوصف بطولته وشجاعته، والتي ظهرت جليا في غزو أحد، كيف أنقذ النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف كانت وفاته.. وهو الصحابي الجليل "أبو دجانة".

فقد ورد في كتب السيرة، أنه في غزوة أحد، جرد النبى صلى الله عليه وسلم سيفًا باترًا، ونادى أصحابه قائلا: من يأخذ هذا السيف بحقه؟، فقام إليه رجال، منهم على بن أبى طالب، والزبير بن العوام، وعمر بن الخطاب، رضى الله عنهم، ولكنه صلى الله عليه وسلم، لم يعطه لأحد منهم، حتى قام الصحابي الجليل الملقلب ب"أبو دجانة" الأنصارى، فقال: وما حقه يا رسول الله؟، قال: أن تضرب به وجوه العدو حتى ينحني، قال: أنا آخذه بحقه يا رسول الله، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم إياه.

وبشأن هذه الواقعة، قال الزبير بن العوام، رضي الله عنه: وجدت فى نفسي حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فمنعنيه وأعطاه أبا دجانة، وقلت فى نفسى "أنا ابن صفية عمته، ومن قريش، وقد قمت إليه فسألته إياه قبله، فأتاه إياه وتركني، والله لأنظرن ما يصنع، فاتبعته، فأخرج عصابة له حمراء، فعصب بها رأسه، فقالت الأنصار: أخرج أبو دجانة عصابة الموت، فجعل لا يلقى أحدًا إلا قتله، ولا يرتفع له شىء إلا هتكه".. فلما رأى الزبير رضى الله عنه أفاعيل أبى دجانة فى المشركين، قال: "الله ورسوله أعلم".

وكان من المعروف عن أبو دجانة، أنه كان شجاعا يختال عند الحرب، وكانت له عصابة حمراء، إذا اعتصب بها علم الناس أنه سيقاتل حتى الموت، فلما أخذ السيف عصب رأسه بتلك العصابة.

 ولم تنته بطولات أبو دجانة عند هذا الحد، بل أنه أثناء غزوة أحد، عندما دارت الدائرة على المسلمين، ثبت أبو دجانة يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جعل من جسده ترسا دون رسول الله يقع النبل فى ظهره وهو منحن على الرسول حتى كثرت فيه النبل، ورغم كثرة الجراح التى أنهكته، فإن أبا دجانة سلم من الموت، ولم يمت في أحد.

وبشأن استشهاده رضي الله عنه، فقد نال أبا دجانة الشهادة في حرب "اليمامة"، وهي الحرب التي كانت بين المسلمين ومسيلمة الكذاب، في زمن خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

فقد روي عن أنس بن مالك، رضى الله عنه، أنه قال: "رمى أبو دجانة بنفسه يوم اليمامة إلى داخل الحديقة، وكانت تسمى حديقة الموت، فانكسرت رجله، فقاتل وهو مكسور الرجل حتى قتل، رضى الله عنه وأرضاه.. ودخل فى زمرة الصالحين.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

المصدر:

https://www.youm7.com/story/2019/5/25/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%89-%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%87/4256501

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات