Sign in
Download Opera News App

 

 

ليس نبياً أو رسولاً وتكلم معه الله وجهاً لوجه فتمنى أن يعود للحياة مرة أخرى لهذا السبب

يعد صحابة رسول الله -صلوات ربي وتسليماته عليه- هم أفضل الخلق بعد الرسل والأنبياء، فهم من لازموا الرسول -صلوات ربي عليه-، وكانوا أكثر من اتبعه واستن بسنته وسار على هديه، فكانوا أهلاً لأن يكونوا كالنجوم في السماء، يهتدي بهم السائرون في ظلمات هذه الحياة.

وسنسلط الضوء في هذا الموضوع على صحابياً جليلاً، بلغ من المنزلة ما لم يبلغ أحد سواه، فهو الوحيد الذي كلمه الله وجهاً لوجه، و نشير هنا إلى الصحابي الجليل "عبد الله بن حرام" رضي الله عنه وأرضاه.

وقد كان الصحابي الجليل واحداً ممن بايعوا الرسول -صلوات ربي عليه- في بيعة العقبة، كما أنه أسلم قبل الهجرة بثلاث سنين، وتوفي ولم يبلغ من الحياة في الإسلام إلا ست سنوات، فقط استشهد في غزوة أحد -فرضي الله عنه وارضاه-.

ولما بلغ نبأ استشهاده إلى إبنه الصحابي الجليل جابر بن عبد الله بن حرام -رضي الله عنه- جلس فبكى، وعندما رآه الرسول -صلى الله عليه وسلم- واساه ببشرى عظيمة عن أبيه.



فأخبره بأن الله لم يكلم احداً أبداً إلا من وراء حجاب، ولكنه كلم "عبد الله بن حرام" كفاحاً، أي وجهاً لوجه، فقال له:" يا عبدي تمن علي أعطك"، فقال عبدالله: "يا رب تحييني فأُقتل فيك ثانية"، فقال الرب -جل وعلا-: "إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون"، فقال عبدالله: "يا رب فأبلغ من ورائي".

فنزل حينئذ قول الله تعالى: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".

فرضي الله عن الصحابي الجليل عبد الله بن حرام وعلى جميع الصحابة أجمعين.

- المصدر من هنا .

Content created and supplied by: Moh.sabra (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات