Sign in
Download Opera News App

 

 

"عدية ياسين" كل ما تريد معرفته عنها.. كيف تقرأ وتوقيت قرائتها؟


تلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29) وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم

والقرآن مأدبة الله لعباده، ورحمة منه للناس أجمعين، وقد صح عند الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف).

وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن ورغب فيها، فقال: (تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعاً لأصحابه، وعليكم بالزهراوين البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو فرقان من طير، تحاجَّان عن أصحابهما، وعليكم بسورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة) رواه مسلم.


وقد قال الشيخ رمضان عبد الرازق عضو الهيئة العليا للدعوة بالأزهر الشريف: أن القرآن الكريم لا يقرأ في شر أبدا، وإنما في خير، ولا يأتي إلا في تفريج الكربات وفي قضاء الحوائج وفي غفران الذنوب وسعة الأرزاق.

من جانبه قال الشيخ "عطية صقر" في وقت سابق: أن ما يقال عن " عدية يس" فلا أعرف له أصلا فى الدين، فإن لها نظاما فى القراءة - كما يقال - لا يوافق عليه الدين، مع التسليم بأن قراءة يس أو شىء من القرآن عمل صالح يمكن التقرب به إلى الله عند الدعاء، فيقال بعد القراءة : "اللهم إنى أسألك بحق ما قرأت من القرآن الكريم أن تحفظنى من السوء، وترفع عنى ظلم الظالمين" فيرجى أن يستجيب الله الدعاء كما دعا من انطبق عليهم الغار بصالح أعمالهم فنجاهم الله".

أما عم كيفية قراءة عدية ياسين هى تلاوة سورة (يس) 7مرات متواصلة ودون انقطاع بعد أن تصلى ركعتى الضحى، ثم تلاوة من نفس السورة من الآية (1) إلى الآية (9) أي حتى قولة تعالى "فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ"، ثم الدعاء بالأدعية التالية:

"اللهم يا مَن نوره فى سره وسره فى خلقه، أخفى عنى أعين الناظرين وقلوب الحاسدين، والباغين وأحفظنى كما حفظت الروح في الجسد "إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"، ثم التلاوة إلى قوله تعالى: "وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ" [يس:27]. وبعد ذلك نقول الدعاء التالى:

"اللهم أكرمني بقضاء حاجتى"، ثم تلاوة قوله تعالى: "ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" [يس:38] (إحدى عشر مرة)، ثم ذكر الدعاء التالي:

"اللهم إني أسألك من فضلك السابغ، وجودك الواسع، أن تغنينى عن جميع خلقك"، ثم تلاوة قوله تعالى: "سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ" [يس:58]، وتُكرر 14 مرة، ثم الدعاء التالى:

"اللهم سلمنا من آفات الدنيا" (ثلاث مرات)، ثم تلاوة قوله تعالى: "أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ" [يس:81]. ثم نقول: "والله قادر على أن يقضي لي حاجتي" (ثلاث مرات)، ثم تلاوة باقي السورة والدعاء بدعائها.

 وفي النهاية نختم بتلاوة سورة (الإخلاص)

و(المعوذتين) و(الشرح) و(فاتحة الكتاب) والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

والقرآن الكريم أعظمُ الكتب وأقدسها وأرفعها شأنًا، فهو يضمّ كلام الله تعالى الذي أُنزل على نبيّه محمد -عليه الصلاة والسلام-، وهو الكتاب المُتعبّد في تلاوته الذي لا يمسّه إلا المطهّرون، وفي آياته دواءٌ وشفاءٌ للنفس والروح، ومن يقرأ في القرآن الكريم ينال الأجر العظيم من الله تعالى، ويأخذ في كلّ حرفٍ منه حسنة، والله يُضاعف لمن يشاء، فالقرآن الكريم نورٌ على نور، وفيه من العظمة ما يجعل النفس ترتاح وتطمئن، وفيه من السكينة ما يمنح القلب الأمان والطمأنينة والراحة العظيمة، لذلك فإنّ القراءة في آياته نجاة من الهمّ والغمّ، وفوزٌ بالجنة، وتثبيت على الصراط المستقيم، ونجاة من نار جهنم.

ولا شك أن قراءة القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير فقد و عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ"..

كما أنه ربيع قلب المؤمن، و هو المؤنس في الوحشة، ما إن يبدأ المؤمن بتلاوة آياته حتى يشعر بأنّ أبواب النور فُتحت في وجهه وزال عنه الظلام، لأنّ في كل حرفٍ من حروفه أجرٌ وعلو في الدرجات، حتى أن الله تعالى يوم القيامة يأمر حافظ القرآن الكريم أن يقرأ ويرتقي في الجنة، حتى يصل إلى أعلى درجة فيها، فيا له من شرفٍ عظيم لا يُدانيه أي شرف .

وفي النهاية ندعو الله أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأن يجعلنا مداومين علي تلاوته والعمل بأحكامة وأن يغفر لنا ولوالدينا وكل أموات المسلمين أجمعين يا رب العالمين .

ولا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة.

المصادر

كيفية القراءة ورأي الشيخ عطية صقر

https://m.youm7.com/story/2020/5/13/%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86/4772212

رأي الشيخ رمضان عبد الرازق الفيديو أول دقيقة

https://youtu.be/I8GRSQLfdEo

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات