Sign in
Download Opera News App

 

 

صلاة السنن في رمضان أم قضاء الصلوات الفائتة أيهما أولى؟.. أمين الفتوى يجيب

يستعد كل شخص لشهر رمضان المعظم بشكل مختلف عن الآخرين، لكن الشئ المشترك بين الجميع هو عقد النية علي الصيام خالصا لوجه الله تعالي، ومحاولة الإقلاع عن كل شئ يخالف شريعة ديننا السمح، واعتبار شهر القرآن نقطة انطلاق لحياة تملؤها العبادات والطاعات والصلوات والتقرب إلي الله بالدعاء والصدقات.

ومن الأمور التي تكثر بشكل كبير في رمضان هي صلاة السنن والنوافل بشكل كبير -وهي مستحبة بالطبع ولها ثواب عظيم- لكن الشخص الذي فاتته صلوات في الماضي، هل الأفضل له في رمضان أن يصلي السنن أم يقضي مافاته من صلوات ويستفيد من الأجر المضاعف في الشهر الكريم؟

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية، في إحدي حلقات برنامج "الدنيا بخير" علي قناة "الحياة" أن الصلاة في المسجد الحرام تساوي 100 ألف صلاة، والصلاة في المسجد النبوي تعادل 50 ألف صلاة، لكن ذلك لا يعني أن الصلاة فيها تقضي عن الصلوات التي فاتت الإنسان في الماضي.

وأوضح أن الصلاة في المسجد الحرام أو النبوي لها أجر عظيمة وثواب مضاعف، لكن من فاتته صلاة عليها أن يقضيها، لأن هناك فارق بين تعظيم الثواب وقضاء مافات الإنسان من صلوات.

علي سبيل المثال إذا كان الإنسان قد فاته مائة صلاة عصر، وقام بصلاة العصر في المسجد الحرام، هي بمئة ألف صلاة، ولها أجر عظيم، لكن لا تسقط عنه باقي الصلوات الفائتة، ويتبقي عليه 99 صلاة لابد أن يقضيها لأنها فروض مفروضة فاتته وتظل في رقبته.

وعن صلاة السنن أفضل أم قضاء الصلوات الفائتة أفضل في شهر رمضان، قال أمين الفتوي، أن كل شئ في الشهر الكريم له أجر مضاعف سواء كانت صلوات أو صيام أو صدقة أو دعاء، لأن من أتي في رمضان بخصلة كأنه جاء بخصال في غيره، لكن الأولي أن يصلي الشخص مافاته من الصلوات المفروضة لأنها هي التي سوف يسأل عنها أمام الله يوم القيامة.

المصدر من خلال الفيديو

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات