Sign in
Download Opera News App

 

 

ما معنى تصفيد الشياطين في رمضان.. وما العلاقة بين ذلك وبين المسلم الذي يفعل بعض المنكرات في رمضان؟

شهر رمضان هو شهر من أفضل شهور العام عند الله عز وجل فهو شهر الصيام والقيام وشهر تكثر فيه البركة والخير هو شهر القرآن الذي انزل فيه على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك في قول الله تعالى فى كتابه الكريم (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ) صدق الله العظيم

وقد بشر الله عز وجل عباده الصائمين بالجنة عند إكثارهم من الأعمال الصالحة وذلك لأن الله يُضاعف لهم الحسنات في رمضان كما يُعينهم الله بإضعاف كَيد الشيطان فالعبد يترك كل شئ فى هذا الشهر من اجل ان يرضى الله عز وجل ولهذا جعل الله عز وجل ثوابه كبير وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ ) وقال الله عز وجل (إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي)


عن أبى هريرة، رضى الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادى مناد كل ليلة: يا باغى الخير أقبل، ويا باغى الشر أقصر، و لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة" أخرجه الترمذي

فى هذا الشهر الكريم تغلق أبواب جهنم وتصفد الشياطين ورغم ذلك نجد فى هذا الشهر الكريم الكثير ممن يقوم بارتكاب المعاصى ممن يصومون ومن لا يصومون ايضا فهل يوجد للشيطان دور فى ذلك على الرغم من الأحاديث الصحيحة من تقييد الشياطين أو تصفيدها فى رمضان.


وفى هذا السياق يقول الشيخ الجليل رحمه الله عليه عطية صقر في تقرير ورد على هذا السؤال نشره موقع جريدة الوفد فى ما معنى تصفيد الشياطين فى رمضان، وما العلاقة بين ذلك وبين المسلم الذى يفعل بعض المنكرات فى رمضان؟ وما حكم من نوى الفطر وهو صائم ولم يفطر؟


يقول فضيلته إن المراد بتقييدها عدم تسلطها على من يصومون صومًا صحيحا كاملا روعيت فيه كل الأسباب التى منها عفة اللسان والنظر والجوارح كلها من المعصية استجابة لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى الحديث الصحيح "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري


ويقول ايضا ان هناك من الشياطين والمرده لا يقيدون ولذلك تقع بعض الناس فى المعاصي وهذا ما نصت عليه رواية الترمذى "صفدت الشياطين مردة الجن " ويوضح تفسير أن الشياطين لذلك ويقول إن الشياطين يضعف نشاطها ولا يكون بالقوة التي يكون عليها فى رمضان

ويقول ان بعض العلماء قالوا إذا كانت الشياطين تقيد في ذلك الشهر الكريم ونرى ما يرتكب من المعاصى والكبائر فهذا يوضح ان هناك اشياء اخرى تعمل على ذلك ومن اسبابها النفس الأمارة بالسوء التى بدورها تدفع إلى الشر أو شياطين الإنس والتى تغرهم قوتهم وهذه الدوافع موجودة فى كل وقت، وهي كافية لارتكاب المعاصى فى الوقت الذى تقيد فيه الشياطين


ويقول فضيلته أن دور دور النفس البشرية الأمارة بالسوء لا يقل خطرا عن دور الشياطين، ونرى ذلك واضحا فى إقرار الشيطان يوم القيامة كما قال رب العزة في سورة سيدنا إبراهيم {وقال الشيطان لما قُضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم} صدق الله العظيم

المصادر:-

https://m.alwafd.news/%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%86/2917634-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات