Sign in
Download Opera News App

 

 

بيت ذكر في القرآن يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ، فما هو ذلك البيت ؟

إن القرآن الكريم هو نور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، ولقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بتلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، فهو معجزة الله الخالدة ، ولقد تحدى الله سبحانه وتعالى به الكافرين أن يأتوا بسورة مثله أو حتى آية فلم يستطيعوا . 

وقد تعهد المولى عز وجل بحفظ القرآن الكريم ، فيقول المولى جل شأنه : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " وفي القرآن العديد من المعجزات البلاغية والعلمية أيضا وشهد ببلاغته الكفار قبل المؤمنين مما يدل على عظمة هذا الكتاب الخالد .

  حيث أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتلو القرآن الكريم وتلاوته لها ثواب كبير فقد قال عز وجل: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ» لما لها من نور في القبر وشفاعة عند الموت.  

وقد ذكر البيت المعمور في القرآن الكريم في في قوله تعالى :- " والطور . وكتاب مسطور . في رق منشور . والبيت المعمور . والسقف المرفوع" (سورة الطور الآيات 1- 5) ، فما هو البيت المعمور ؟ 

فقد قال رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - :- " هَلْ تَدْرُونَ ما البَيْتُ المَعْمُورُ.. قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنّهُ مَسْجِدٌ فِي السّماءِ تَحْتَهُ الكَعْبَةُ لَوْ خَرّ لخَرّ عَلَيْها، أوْ عَلَيْهِ، يُصلّي فِيهِ كُلّ يَوْمٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلكٍ إذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا آخِرَ ما عَلَيْهِمْ ".

 وقد ذكر أنه في ليلة الإسراء عندما صعد الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه رأي سيدنا إبراهيم -عليه السلام - مسندا على البيت المعمور. والبيت المعمور هو موجود بمحاذاة الكعبة المشرفة ، لكنه فى السماء السابعة ، ينزل نور منه فيفيض على الكعبة المشرفة نورا وبركة وروحانيا . 

وتسمى الكعبة المشرفة ببيت الله المعمور في الأرض ، فهي تضاهي البيت المعمور في السماء ، وقد وجد الرسول الكريم - صلوات الله وسلامه عليه - سيدنا ابراهيم مسندا إلى البيت المعمور،- لأنه هو من بنى الكعبة الأرضية -وذلك عندما أُسرى به إلى السماء.

 وفي الختام ندعو الحق تبارك وتعالى أن يرزقنا زيارة إلى بيت الله المعمور في الأرض ، وأن يتقبل منا صالح الاعمال ، وأن يرزقنا توبة نصوحة قبل الموت وشهادة عند الموت وجنة الخلد بإذن الله تعالى ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد.

 https://www.elbalad.news/4763143 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات