Sign in
Download Opera News App

 

 

لماذا أراد "صفوان بن أمية" قتل رسول الله وحاول القاء نفسه في البحر ؟ تعرف علي السبب

لقد هزمت قريش في معركة بدر و قتل الكثير منهم ومن قادتهم وزعمائهم وكان من بين هؤلاء المشركين الذين قتلوا في يوم بدر شخص يدعي أمية بن خلف والد صفوان بن أمية وقد أراد صفوان الانتقام لموت والده

وفى احدى الايام قابل شخص يدعى عمير بن وهب وكان أحد زعماء قريش وقادتها الماهرين وكان هو أيضا ممن ذاق مر الهزيمة في بدر واتفق معه على قتل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تعه صفوانُ بن أمية لعمير بن وهب أن يتحمل عنه نفقات ابنائه وأن يسدد عنه دينه في مقابل أن يقتل عمير سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم


لكن يشاء الله عز وجل أن تبوء محاولة قتله لسيدنا رسول الله بالفشل وذلك لان الله عز وجل قد أكرم عمير بن وهب بالاسلام وقد ذهب الى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بما دار بينه وبين صفوان في حجر الكعبة.

ولما فتحت مكة فى صفوان بن أمية ولم يجد مكانا له في مكة فأراد أن ينتحر حتى لا يقوم احد من المسلمين بقتله ولكن رأه عمير بن وهب وهو يهرب من مكة فأشفق عليه وسرعان ما ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا رسول الله، سيِّد قومي خرج هاربًا ليقذف نفسه في البحر، وخاف ألاَّ تُؤَمِّنَهُ، فداك أبي وأمي، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "قَدْ أَمَّنْتُهُ".


ولحق به وظن صفوان أنه جاء ليقتله لكن قال عمير بن وهب رضي الله عنه لصفوان: إن رسول الله قد أمَّنَكَ.فخاف صفوان، وقال: لا والله لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامةٍ أعرفها

فرجع مرة أخرى عمير بن وهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله، جئتُ صفوانَ هاربًا يريد أن يَقْتُلَ نفسه، فأخبرته بما أَمَّنْتَهُ، فقال: لا أرجع حتى تأتيني بعلامة أعرفها.فقال الرسول صلى الله عليه وسلم في منتهى التسامح: "خُذْ عِمَامَتِي إِلَيْهِ"


فأخذ عمير العمامة، وذهب إلى صفوان بن أمية، حتى وصل إليه، وأظهر له العمامة وقال له: يا أبا وهب، جئتك من عند خير الناس، وأوصل الناس، وأبرِّ الناس، وأحلم الناس، مجده مجدك، وعِزُّه عزك، ومُلْكُهُ مُلْكُكَ، ابنُ أمِّك وأبيك، أُذكِّرك اللهَ في نفسك.


وبالفعل رجع صفوان بن أمية مع عمير بن وهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندما رأى الرسول عليه الصلاة والسلام صاح يقول له من بعيد: يا محمد، إن عمير بن وهب جاءني بعمامتك، وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، فإن رضيتُ أمرًا وإلا سَيَّرْتَنِي شهرين فقال له صلى الله عليه وسلم "انْزِلْ أَبَا وَهْبٍ". فقال صفوان في خوف: لا والله حتى تُبيِّن لي. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «بَلْ تَسِيرُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ»

وناده سيدنا رسول الله وأعطاه مائة من الإبل، كما أعطى الزعماء المسلمين من أهل مكة.أذهلت المفاجأة صفوان، ووضحت أمام عينيه الحقيقة التي ظلت غائبة عنه سنين طويلة، ولم يجد صفوان بن أمية نفسه إلا قائلاً: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، أشهد أنه لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.


وأسلم صفوان رضي الله عنه، ظل صفوان مقيماً بمكة حتى توفي بها في أول خلافة معاوية في سنة 41 هجرية


المصادر:-


https://amrkhaled.net/Story/1029580/%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D9%88%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%87


https://www.islamweb.net/ar/article/205651/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%81


https://www.elbalad.news/1621544

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات