Sign in
Download Opera News App

 

 

"اقرأها الآن ولا تتردد".. لن تصدق أن تلك السورة سميت "الإستجابة" وإذا رددت تلك الجملة يُستجاب دعاءك

لقد أنزل الله تعالى كتابه العزيز على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ليكون معجزته التي عجز الجن و الإنس على أن يأتوا بمثله و يكون منهاج حياة للمسلمين جميعاً و هو طريق الحق و الهداية .

و هو كتاب الله الخالد و الحجة البالغة الذي أنزل به شريعته و حكمه ، و قد ينال قارئ كتاب الله على أعظم الثواب و الأجر في كلا من الدنيا و الآخرة .

كما نعلم ان القرآن الكريم كله بركة و خير يعود على صاحبه .. إلا أن الله سبحانه و تعالى قد خص بعض سور القرآن عن غيرها من السور .. و في مقالنا اليوم نرصد لكم فضل سورة الأنبياء التي وردت بعدة أحاديث شريفة .

تقع سورة الأنبياء في الجزء 17 من المصحف الشريف .. و هي سورة مكية عدد آياتها 112 آية ، بينما في الترتيب هي السورة رقم 21 ، و قد نزلت تلك السورة بعد سورة إبراهيم ، و قد تم ذكر معظم أسماء الرسل و الأنبياء لذلك سميت بهذا الإسم .

و الجدير بالذكر أن أوضح الشيخ " أشرف الفيل " أن أطلق على تلك السورة " سورة الإستجابة " .. و ذلك لاحتوائها على أسرار الدعاء ، و ورود العديد من أدعية الأنبياء بها و هي كنز علينا أن نقتنيه جميعاً بتلك الأدعية .

كما أن السر في الإستجابة هو المداومة على الدعاء و التضرع إلى الله بالقلب و اللسان مؤمناً أن الله سبحانه و تعالى سيستجيب الدعاء و يقضي الحاجة .

و قد روى ذلك الشيخ عن واقعة حدثت مع راعي غنم كان يلح على الله في دعاءه لكن الله لم يستجب له .. ف عندما سأل سيدنا موسى عليه السلام عن السبب وراء عدم الإستجابة أكد أن دعاءه كان باللسان فقط و ليس بالقلب .. بل كان قلبه معلق ب الأغنام .

و ذلك نتعلم منه أن يكون دعاءنا خالص لله تعالى و أن تكون قلوبنا معلقة بذكر الله .. كما أكد الشيخ " أشرف الفيل " أن السر وراء إستجابة الدعاء يكمن في " الحوقلة " أي قول " لا حول و لا قوة إلا بالله " .. ما من أحد يدعو بها شرط أن يكون الدعاء بالقلب قبل اللسان ، إلا و استجاب الله دعاءه و قضى حاجته .

رجاءً إذا عجبك المقال قم بالمشاركة له مع متابعة الحساب .. و لا تتردد في ذكر الحوقلة .

مصدر المقال من يوتيوب

Content created and supplied by: mernaa (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات