Sign in
Download Opera News App

 

 

«لا تفوتها».. هذا ما يحدث كل ليلة قبل «أذان الفجر» بساعة

هناك أوقات تعد من أفضل أوقات الدنيا على الإطلاق، ومحور حديثنا اليوم عن وقت يعد من أفضل أوقات الدنيا وأفضلها وأعظمها، تتحقق الامنيات وتجاب الدعوات وفضلها ويحدث به الكثير مما يجعله أعظم الأوقات مطلقا، ولو علم الناس ما يحدث به ما فرطوا في دقيقة واحدة منه وهذا الوقت هو " قبل الفجر بساعة"، كثيرا من الناس يجهل فضله ويضيعه ولو عرفوا فضله تسابقوا على الفوز به في هذا التقرير نرصد لكم فضل هذا الوقت وماذا يحدث قبل الفجر بساعة.

نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا

قد ثبت فى السنة النبوية الصحيحة أن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير من الليل، ونزول الله من المؤكد أنه نزول عظيم يليق بعظمته وجلاله في هذا الوقت من الليل ومادام أن الله ينزل فيه الي السماء معني ذلك أنه وقت شريف وعظيم، فإن الله ينزل إلي السماء الدنيا ويطلع على عباده بنفسه ويعطي من يسأله ويجيب من يدعيه ويرزق من يطلب الرزق ويعطي الولد لمن يطلب الولد ويغفر الذنوب لمن يطلب مغفرة الذنوب والمعاصي ويقضي حوائج من يطلب حاجه سواء في الدنيا والآخرة.

وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بذكر الله في هذه الساعة من الليل، وهذا وقت غفلة واستغرق في النوم وتلذذ به ففضله الله ليعلم من يجاهد نفسه وهواه وراحتهم وراحة جسده ويقوم في هذا الوقت من الليل لمناجاة الله وطلب الغفران منه والتذلل له وقلبه نقي لا يقصد بذلك رياء لأن الجميع مستغرق في النوم، فهو يدخل في هذا الوقت ويختلي بنفسه مع ربه، والدعاء قبل إذا اقترن بأخلاص وصدق نية، ومن المؤكد أن يتوفر الإخلاص وصدق النية في هذا الوقت لذلك الدعاء به مجاب دائما.

قيام الليل في هذا الوقت يعتق الرقبة من النار 

حيث أن قيام الليل في هذا الوقت من الليل يوجب دخول الجنة بدون حساب ولا سابقة عذاب، وقيام الليل شرف المؤمن كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقد وضح لنا أن قيام الليل هو شرف المؤمن وليست الشهادات ولا الدرجات ولا المناصب ولا الأموال، لأن من يقوم الليل يكون قلبه مخلص لله وإيمانه قوي لذلك وجبت له الجنة، والصلاة في هذا الوقت مقبولة ومفضله والطاعات مستحبة، ويغفر الله للقائم فى هذا الوقت للصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن جميع الذنوب.

الثواب على الأعمال في هذا الوقت من الليل 

لما كان الوقت من أفضل الأوقات والعبادات فيه مستحبة ومقبولة كان كذلك الثواب والأجر فيه عظيم ومضاعف، ومدحهم الله سبحانه وتعالى في كتابه فقال عز وجل " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون* فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" فقد وعداهم الله بجزيل الثواب والأجر ومدحهم لاستغلالهم هذا الوقت العظيم في طاعته عز وجل.

المصدر 

https://www.elbalad.news/4130478

Content created and supplied by: ayatarafat_01 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات