Sign in
Download Opera News App

 

 

دار الإفتاء: قراءة هذه السورة تقضي الدين وتفرج الكربات وتوسع الرزق

كثير منا يقرأ سور القرآن وهو على يقين بإن لها مفعول ساحر في تحقيق ما يتمناه ومن هذه السور التي سأل أحد الناس حكم قراءتها بنية قضاء الحاجات وتيسير الأمور، سورة "يس"، وشاركت الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية منشورا عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك "، توضح فضل قراءه هذه السورة.

قالت دار الإفتاء أن قراءة القرآن الكريم من الأمور التي تدر على صاحبها الثواب والبركة والأجر من الله عز وجل؛ ومن السور التي جاء في فضل قراءتها العديد من الأحاديث هي سورة "يس"، ومن الأحاديث قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «و"يس" قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ والدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ» رواه أحمد.

فضل سورة "يس":

لقراءة سورة "يس" فضل كبير، وثواب عظيم من الله عزَّ وجلَّ، وأجاز العلماء قراءة سورة يس" مع وضع العديد من النوايا وهي:

١. قضاء الحاجات.

٢. تفريج الكربات.

٣. السعة في الرزق.

٤. قضاء الدين.

٥. تيسير الحاجات ونحو ذلك من أمور الخير.

فمَنْ قرأ سورة "يس"، وهو على يقين بأن الله عزَّ وجلَّ سوف يقضي حاجته ببركة قراءة القرآن وسورة "يس" حصل له مقصوده بإذن الله.

وعلى صعيد آخر أجابت دار الإفتاء المصرية عن حكم تهريب البضائع، حيث جاء الرد أن تهريب البضائع والمساعدة على ذلك أو المشاركة فيه حرام شرعًا، وقانونًا ممنوع؛ لأنها تسبب ضرر بالإقتصاد، بالإضافة إلى أن الضرر يلحق بأقوات الناس ومنظومة البيع والشراء من جهات متعددة، وإن كانت السلع المهربه ممنوعة فهذا جُرم أكبر وإثمُه أشدومن يفعل ذلك مخالف للشرع من من هذه النواحي: 

١- يتسبب في إضرار اقتصاد الناس ومعايشهم.

٢-يخالف ولي الأمر المأمور بطاعته في غير معصية الله.

المصدر، المصدر

Content created and supplied by: Dedasaid (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات