Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف من هو الصحابي الذي رأى سيدنا «جبريل» مرتين؟

كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من الصحابة، وكان لكل صحابى من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- ميزة تميزه عن غيره من الصحابة وتجعله هذه الميزة التي يتميز بها أن يرتقى إلى مراتب الصالحين، فيكونون بذلك الصحابة نبراسًا و نجوما يهتدى بهم جميع من يدخل الإسلام من يأتى في عهدهم أو من يأتي بعدهم إلى مكارم الأخلاق والأفعال والعديد من الخصال الجميلة والصفات الحميدة.

واليوم نخصص في حديثنا الحديث عن صحابي جليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان عليهم، الذي كرمه الله سبحانه وتعالى و بلغه أعلى المرتبة من بين الصحابة وكرمه برؤية أمين الوحي سيدنا جبريل- عليه السلام مرتين- في حياته حتى أنه سلم عليه ورد عليه السلام، وكان يجتمع فيه العديد من الخصال الحميدة والقيم الجميلة وكان من بين هذه الخصال خصلة عظيمة قال عنه النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- بسببها أنه قد سمع صوته فى الجنة، وهو يقرأ القرآن، ومدحه مدحاً شديداً، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير موضحين من هو هذا الصحابي وما هي سيرته وإسلامه وأهم خصاله التي تميز بها.

من هو حارثة ابن النعمان

هو "حارثة بن النعمان" رضي الله عنه صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار، وكان من قبيلة بني غنم بن مالك بن النجار الخزرجي، شهد مع النبي محمد صلي الله عليه وسلم المشاهد كلها، وتوفي في عهد خلافة معاوية بن أبي سفيان.


سيرته

أدرك الحارثة مع النبي الكثير من المعارك والمشاهد في حياته كلها، كما أنه كان له الكثير من المنازل بجوار النبي صلى الله عليه وسلم وكان كلما تزوج النبي محمد تنازل له حارثة عن منزل من منازله، حتپ أنه في ذات يوم قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد استحييت من حارثة، مما يتحول لنا عن منازله". 

إسلامه

أسلم الحارثة بن النعمان- رضى الله عنه- وأرضاه من الأنصار على يد الصحابي "مصعب بن عمير"من المهاجرين، كان مصعب أول سفراء النبى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم- من مكة إلى المدينة تمهيدًا للهجرة، و أسلمت أيضاً أمه جعدة بنت عبيد، ثم أسلمت أسرته كلها.

أهم ما تميز به الحارثة بن النعمان من خصال

تمييز الصحابة رضوان الله عليهم بالكثير من الخصال الجميلة والصفات الحميدة، وكان من بين هؤلاء الصحابة الحارثة بن النعمان التي وصف بتحلية العديد من الصفات الحميدة - رضى الله عنه- ليكون بهذا فى مصاف الأوائل من الأتقياء والأصفياء الصالحين، كما أنه كان بارًا بوالديه جداً، والدليل عن ذلك ما روته أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها حيث قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-: "نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ يقرأ، فقلت: من هذا؟.. قالوا: هذا حارثة بن النعمان؛ فقال لها رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-: كذاك البر، كذاك البر، وكان أبر الناس بأمه".

تشريفه وتبريكه برؤية جبريل عليه السلام

من عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى ونعمه الكثيرة على عباده أن جعل هذا الصحابي الجليل البار بأمه أن ينال شرف رؤية أمين الوحي سيدنا جبريل- عليه السلام- مرتين في حياته، فقد حكي لنا سيدنا حارثة بن النعمان رضي الله عنه حيث قال: "رأيت جبريل عليه السلام من الدهر مرتين طيلة حياتي، وكانت المرة الأولي هو عندما كان يوم الصورتين "وهو مكان يوجد في المدينة المنورة" ورأيته أثناء ذلك حينما خرج رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- إلى يهود بنى قريظة، فمر بنا سيدنا جبريل فى صورة دحية بن خليفة الكلبي، وأمرنا بلبس السلاح أثناء ذلك.

وكانت المرة الثانية التي رأى فيها حارثة بن النعمان سيدنا جبريل عليه السلام، وهو في يوم موضح الجنائز عندما رجع الجيش من حنين وكنت فيه حينها، ومررت وكان سيدنا جبريل يكلم النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- فلم أُسلّم حينها، فقال جبريل عليه السلام: من هذا يا محمد؟ قال النبى: حارثة بن النعمان، فقال: أما إنه من المائة الصابرة يوم حنين الذين تكفل الله بأرزاقهم فى الجنة، ولو سلم لرددنا عليه"، وكانت هذه المرة الثانية والأخيرة التي رأى فيها الحارثة بن النعمان سيدنا جبريل عليه السلام. 

مصادر التقرير

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84

https://www.almasryalyoum.com/news/details/129364

https://www.masrawy.com/islameyat/shakhsiat_hawl_rasul/details/2017/2/26/1034611/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%B1%D8%A3%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات