Opera News

Opera News App

هل تعرف من هم أصحاب الرس ولماذا سموا بالرس في قوله "وعاد وثمود وأصحاب الرس"؟

أسراءأحمد
By أسراءأحمد | self meida writer
Published 7 days ago - 48 views

في هذا المقال سوف أعرض لكم من هم اصحاب الرس الذي ورد ذكرهم في قوله تعالى "وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" :

جاء في تفسير السعدى :

" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" : أشار الله تعالى إلى هذه القصص وقد بسطها في آيات أخر، وذلك ليحذر المخاطبين من استمرارهم على تكذيب رسولهم، فيصيبهم ما أصاب هؤلاء الأمم الذين قريبا منهم ويعرفون قصصهم بما استفاض، واشتهر عنهم، ومنهم من يرون آثارهم، عيانا كقوم صالح في الحجر، وكالقرية التي أمطرت مطر السوء بحجارة من سجيل، يمرون عليهم مصبحين وبالليل في أسفارهم، فإن أولئك الأمم ليسوا شرا منهم، ورسلهم ليسوا خيرا من رسول هؤلاء.

 

وجاء في تفسير الوسيط لطنطاوي :

" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" ثم ذكر الله سبحانه وتعالى، بضع من جاء بعد قوم نوح فقال : " وَعَاداً وَثَمُودَاْ" أى : ودمرنا، وأهلكنا قوم عاد بسبب تكذيبهم لنبيهم هود عليه السلام ، كما أهلكنا قوم ثمود بسبب تكذيبهم لنبيهم صالح عليه السلام، وقوله تعالى - :" وَأَصْحَابَ الرس " معطوف على ما قبله أى : وأهلكنا أصحاب الرس، كما أهلكنا من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود .


والرس فى لغة العرب : البئر التى لم تبن بالحجارة ، وقيل : البئر مطلقا ، ومنه قول الشاعر :

وهم سائرون إلى أرضهم ... فياليتهم يحفرون الرساسا

أى : فيا ليتهم يحفرون الآبار، وللمفسرين فى حقيقة أصحاب الرس أقوال : فمنهم من قال إنهم من بقايا قبيلة ثمود ، وقد بعث الله إليهم نبيا فكذبوه ، ورَسُّوه فى تلك البئر أى : ألقوا به فيها ، فأهلكهم الله سبحانه وتعالى، وقيل : هم قومه كانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل الله إليهم شعيبا عليه السلام، فكذبوه فبينما هم حول الرس أى البئر، فانهارت بهم ، وخسف الله تعالى، بهم الأرض، وقيل : الرس بئر بأنطاكية ، قتل أهلها حبيبا النجار وألقوه فيها، واختار ابن جرير رحمه الله أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود ، الذين ذكروا فى سورة البروج.

 

وجاء في تفسير البغوى :

" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" أي : وأهلكنا عادا وثمود ، أما قوله تعالى "وأصحاب الرس" اختلفوا فيهم ، قال وهب بن منبه : كانوا أهل بئر قعودا عليها ، وأصحاب مواشي ، يعبدون الأصنام ، فوجه الله إليهم شعيبا عليه السلام، يدعوهم إلى الإسلام ، فتمادوا في طغيانهم ، وفي أذى سيدنا شعيب عليه السلام ، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر ، فخسف الله بهم وبديارهم ورباعهم ، فهلكوا جميعا، و " الرس " : البئر ، وكل ركية لم تطو بالحجارة والآجر فهو رس.

 

 

وقال قتادة والكلبي : أن "أصحاب الرس " بئر بفلج اليمامة ، قتلوا نبيهم فأهلكهم الله عز وجل، وقال بعضهم : أن أصحاب الرس هم بقية ثمود قوم صالح ، وهم أصحاب البئر التي ذكر الله تعالى في قوله : " وبئر معطلة وقصر مشيد " ( الحج - 45 )، وقال سعيد بن جبير : كان لهم نبي يقال له حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكهم الله تعالى، وقال كعب ومقاتل والسدي : " الرس " : بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار ، وهم الذين ذكرهم الله في سورة يس، وقيل : هم أصحاب الأخدود ، [ والرس هو الأخدود ] الذي حفروه، وقال عكرمة : هم قوم رسوا نبيهم في بئر، وقيل : الرس المعدن ، وجمعه رساس . ( وقرونا بين ذلك كثيرا ) أي : وأهلكنا قرونا كثيرا بين عاد وأصحاب الرس .

 

وجاء في تفسير ابن كثير :

"وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا"، وقوله : ( وعادا وثمود ) قد تقدم الكلام على قصتيهما في غير ما سورة ، منها في سورة " الأعراف " بما أغنى عن الإعادة، وأما أصحاب الرس فقال ابن جريج ، عن ابن عباس : هم أهل قرية من قرى ثمود، وقال ابن جريج : قال عكرمة : أصحاب الرس بفلج وهم أصحاب يس، وقال قتادة : فلج من قرى اليمامة، وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم [ النبيل ] ، حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم ، حدثنا شبيب بن بشر ، حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله : " وأصحاب الرس" قال : بئر بأذربيجان .

 

وقال سفيان الثوري عن أبي بكير ، عن عكرمة : الرس بئر رسوا فيها نبيهم، أي : دفنوه بها، ، والدليل ما قال محمد بن إسحاق ، عن محمد بن كعب ( القرظي) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبد الأسود ، وذلك أن الله تعالى وتبارك بعث نبيا إلى أهل قرية ، فلم يؤمن به من أهلها إلا ذلك العبد الأسود ، ثم إن أهل القرية عدوا على النبي ، فحفروا له بئرا فألقوه فيها ، ثم أطبقوا عليه بحجر ضخم قال : " فكان ذلك العبد يذهب فيحتطب على ظهره ، ثم يأتي بحطبه فيبيعه ، ويشتري به طعاماً وشراباً ، ثم يأتي به إلى تلك البئر ، فيرفع تلك الصخرة ، ويعينه الله عليها ، فيدلي إليه طعامه وشرابه ، ثم يردها كما كانت " .


قال : " فكان ذلك ما شاء الله أن يكون ، ثم إنه ذهب يوما يحتطب كما كان يصنع ، فجمع حطبه وحزم وفرغ منها فلما أراد أن يحتملها وجد سنة ، فاضطجع فنام ، فضرب الله على أذنه سبع سنين نائما ، ثم إنه هب فتمطى ، فتحول لشقه الآخر فاضطجع ، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى ، ثم إنه هب واحتمل حزمته ولا يحسب إلا أنه نام ساعة من نهار فجاء إلى القرية فباع حزمته ، ثم اشترى طعاما وشرابا كما كان يصنع، ثم ذهب إلى الحفيرة في موضعها الذي كانت فيه ، فالتمسه فلم يجده . وكان قد بدا لقومه فيه بداء ، فاستخرجوه وآمنوا به وصدقوه "، قال : فكان نبيهم يسألهم عن ذلك الأسود : ما فعل؟ فيقولون له : لا ندري، حتى قبض الله النبي ، وأهب الأسود من نومته بعد ذلك " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ذلك الأسود لأول من يدخل الجنة " .

 

وهكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد ، عن سلمة عن ابن إسحاق ، عن محمد بن كعب مرسلا، وفيه غرابة ونكارة ، ولعل فيه إدراجا ، والله أعلم . وأما ابن جرير فقال : لا يجوز أن يحمل هؤلاء على أنهم أصحاب الرس الذين ذكروا في القرآن؛ لأن الله أخبر عنهم أنه أهلكهم ، وهؤلاء قد بدا لهم فآمنوا بنبيهم ، اللهم إلا أن يكون حدث لهم أحداث ، آمنوا بالنبي بعد هلاك آبائهم ، والله أعلم، واختار ابن جرير أن المراد بأصحاب الرس هم أصحاب الأخدود ، الذين ذكروا في سورة البروج ، فالله أعلم .

 

وجاء في تفسير القرطبي :

" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا"؛ قوله تعالى : وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كله معطوف على قوم نوح، إذا كان قوم نوح منصوباً على العطف ، أو بمعنى اذكر، ويجوز أن يكون كله منصوبا على أنه معطوف على المضمر في دمرناهم أو على المضمر في جعلناهم وهو اختيار النحاس؛ لأنه أقرب إليه، ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار فعل؛ أي اذكر عادا الذين كذبوا هودا فأهلكهم الله بالريح العقيم ، وثمود كذبوا صالحا فأهلكوا بالرجفة، و وأصحاب الرس والرس في كلام العرب البئر التي تكون غير مطوية ، والجمع رساس، قال :

تنابلة يحفرون الرساسا : يعني آبار المعادن ،قال ابن عباس : سألت كعبا عن أصحاب الرس قال : صاحب ( يس ) الذي قال : يا قوم اتبعوا المرسلين قتله قومه ورسوه في بئر لهم يقال لها الرس طرحوه فيها ، وكذا قال مقاتل، السدي : هم أصحاب قصة ( يس ) أهل أنطاكية ، والرس بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار مؤمن آل ( يس ) فنسبوا إليها، وقال علي رضي الله عنه : هم قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر فدعا عليهم نبيهم؛ وكان من ولد يهوذا ، فيبست الشجرة فقتلوه ورسوه في بئر ، فأظلتهم سحابة سوداء فأحرقتهم .

 

 

وقال ابن عباس أن المقصود بـ "أصحاب الرس" : هم قوم بأذربيجان قتلوا أنبياء فجفت أشجارهم وزروعهم فماتوا جوعا وعطشا، وقال وهب بن منبه : كانوا أهل بئر يقعدون عليها وأصحاب مواش ، وكانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل الله إليهم شعيبا فكذبوه وآذوه ، وتمادوا على كفرهم وطغيانهم ، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت بهم وبديارهم؛ فخسف الله بهم فهلكوا جميعا، وقال قتادة : أصحاب الرس وأصحاب الأيكة أمتان أرسل الله إليهما شعيبا فكذبوه فعذبهما الله بعذابين، قال قتادة : والرس قرية بفلج اليمامة.

 

وقال الكلبي : أصحاب الرس هم قوم أرسل الله إليهم نبياً فأكلوه، وهم أول من عمل نساؤهم السحق؛ ذكره الماوردي، وقيل : هم أصحاب الأخدود الذين حفروا الأخاديد وحرقوا فيها المؤمنين ، وقيل : هم بقايا من قوم ثمود ، وإن الرس البئر المذكورة في ( الحج ) في قوله :" وبئر معطلة "، وفي الصحاح : والرس اسم بئر كانت لبقية من ثمود، وقال جعفر بن محمد عن أبيه : أصحاب الرس قوم كانوا يستحسنون لنسائهم السحق ، وكان نساؤهم كلهم سحاقات.

 

وروي من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وذلك السحق، وقيل : الرس ماء ونخل لبني أسد، وقيل : الثلج المتراكم في الجبال؛ ذكره القشيري، وما ذكرناه أولا هو المعروف ، وهو كل حفر احتفر كالقبر والمعدن والبئر قال أبو عبيدة : الرس كل ركية لم تطو؛ وجمعها رساس، وعن الربيع بن خيثم اشتكى فقيل له : ألا تتداوى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر به ؟ قال : لقد هممت بذلك ثم فكرت فيما بيني وبين نفسي فإذا عاد وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كانوا أكثر وأشد حرصا على جمع المال ، فكان فيهم أطباء ، فلا الناعت منهم بقي ولا المنعوت؛ فأبى أن يتداوى فما مكث إلا خمسة أيام حتى مات ، رحمه الله .

 

وجاء في تفسير الطبري :

"وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" واختلف أهل التأويل في أصحاب الرسّ، فقال بعضهم: أصحاب الرسّ من ثمود، وذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال ابن عباس: ( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) قال: قرية من ثمود، وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يقال لها الفلْج ، وذكر من قال ذلك: حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال: ثنا ابن وهب، قال: ثنا جرير بن حازم، قال: قال قتادة: الرسّ: قرية من اليمامة يقال لها الفلج.

 

وذكر من قال حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جُرَيج، قال عكرمة: أصحاب الرسّ بفلج هم أصحاب يس، وقال آخرون: هم قوم رسوا نبيهم في بئر، وذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي بكر، عن عكرمة، قال: كان الرسّ بئرا رسُّوا فيها نبيهم، وذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) قال: هي بئر كانت تسمى الرّسّ.

 

 

وجاء في تفسير ابن عاشور :

"وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" "أصحاب الرسّ" فقد اختلف المفسرون في تعيينهم واتفقوا على أن الرسّ بئر عظيمة أو حفير كبير، ولما كان اسماً لنوع من أماكن الأرض أطلقه العرب على أماكن كثيرة في بلاد العرب، وقال زهير :

بكَرْنَ بُكُوراً واستحرْنَ بسَحرة ... فهنّ ووادِي الرسّ كاليد للفم،

وسمّوا بالرّسّ ما عرفوه من بلاد فارس ، وإضافة " أصحاب" إلى "الرس " إما لأنهم أصابهم الخسف في رسّ ، وإما لأنهم نازلون على رسّ ، وإما لأنهم احتفروا رسّاً ، كما سمي أصحاب الأخدود الذين خدّوه وأضرموه، والأكثر على أنه من بلاد اليمامة ويسمى «فَلَجا»، واختلف في المعنيّ من " أصحاب الرس" في هذه الآية فقيل هم قوم من بقايا ثمود، وقال السهيلي : هم قوم كانوا في عَدن أُرسل إليهم حنظلة بن صفوان رسولاً .

 

وكانت العنقاء وهي طائر أعظم ما يكون من الطير (سميت العنقاء لطول عنقها) وكانت تسكن في جبل يقال له «فتح» ، وكانت تنقضّ على صبيانهم فتخطفهم إن أعوزها الصيد فدعا عليها حنظلة فأهلكها الله بالصواعق، وقد عبدوا الأصنام وقتلوا نبيهم فأهلكهم الله، وقال وهب بن منبه : خسف بهم وبديارهم، وقيل : هم قوم شعيب، وقيل : قوم كانوا مع قوم شعيب ، وقال مقاتل والسدّي : الرسّ بئر بأنطاكية ، وأصحاب الرسّ أهل أنطاكية بُعث إليهم حبيب النجّار فقتلوه ورسُّوه في بئر وهو المذكور في سورة يس " وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين"، وقيل : الرس وادٍ في أذربيجان في أرَّان يخرج من قاليقَلا ويصب في بحيرة جُرجان ولا أحسب أنه المراد في هذه الآية، ولعله من تشابه الأسماء يقال : كانت عليه ألف مدينة هلكت بالخسف ، وقيل غير ذلك مما هو أبعد .

 

وجاء في تفسير الشعراوي :

" وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا" "قال أبو عبيدة الرس هو البئر غير المطوية، قال أبو مسلم: في البلاد موضع يقال له الرس فجائز أن يكون ذلك الوادي سكنًا لهم، والرس عند العرب الدفن، ويسمى به الحفر يقال رس الميت إذا دفن وغيب في الحفرة، وفي التفسير أنه البئر، وأي شيء كان فقد أخبر الله تعالى عن أهل الرس بالهلاك انتهى، وذكر المفسرون في أصحاب الرس وجوهًا: أحدها: كانوا قومًا من عبدة الأصنام أصحاب آبار ومواش، فبعث الله تعالى إليهم شعيبًا عليه السلام فدعاهم إلى الإسلام فتمادوا في طغيانهم وفي إيذائه فبينما هم حول الرس خسف الله بهم وبدارهم.

 

والرس قرية بفلج اليمامة قتلوا نبيهم فهلكوا وهم بقية ثمود وثالثها: أصحاب النبي حنظلة بن صفوان كانوا مبتلين بالعنقاء، وهي أعظم ما يكون من الطير سميت بذلك لطول عنقها وكانت تسكن جبلهم الذي يقال له فتح وهي تنقض على صبيانهم فتخطفهم إن أعوزها الصيد فدعا عليها حنظلة فأصابتها الصاعقة، ثم إنهم قتلوا حنظلة فأهلكوا وقيل أن "أصحاب الرس" هم أصحاب الأخدود، والرس هو الأخدود :، وقيل أن المراد بالرس هو أن أنطاكية قتلوا فيها حبيبًا النجار، وقيل كذبوه ورسوه في بئر أي دسوه فيها وسادسها: عن علي عليه السلام أنهم كانوا قومًا يعبدون شجرة الصنوبر وإنما سموا بأصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض وسابعها: أصحاب الرس قوم كانت لهم قرى على شاطىء نهر يقال له الرس من بلاد المشرق فبعث الله تعالى إليهم نبيًا من ولد يهودا بن يعقوب فكذبوه فلبث فيهم زمنًا فشكى إلى الله تعالى منهم فحفروا بئرًا ورسوه فيها وقالوا نرجو أن يرضى عنا إلهنا وكانوا عامة يومهم يسمعون أنين نبيهم يقول: إلهي وسيدي ترى ضيق مكاني وشدة كربي وضعف قلبي وقلة حيلتي فعجل قبض روحي حتى مات، فأرسل الله تعالى ريحًا عاصفة شديدة الحمرة فصارت الأرض من تحتهم حجر كبريت متوقد وأظلتهم سحابة سوداء فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص.

 

 

المصدر :

https://youtu.be/ollBznY_dYM

من الدقيقة 22:49 حتى الدقيقة 24

 

https://youtu.be/hJmZj0NpqCQ

Content created and supplied by: أسراءأحمد (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

آية نزلت ردا على المشركين وكانت سبب في تفريج هم النبي.. رددها لعلها تكن سببا في تفريج همك

7 minutes ago

4 🔥

آية نزلت ردا على المشركين وكانت سبب في تفريج هم النبي.. رددها لعلها تكن سببا في تفريج همك

قصة.. تزوجت من شيخ كبير لتنقذ والدها من السجن وبعدما أنجبت منه وضعت له السم في الكعكة لهذا السب الصادم

39 minutes ago

26 🔥

قصة.. تزوجت من شيخ كبير لتنقذ والدها من السجن وبعدما أنجبت منه وضعت له السم في الكعكة لهذا السب الصادم

ما الفرق بين الرؤيا والحلم والكابوس؟ الدكتور علي جمعة يجيب

45 minutes ago

15 🔥

ما الفرق بين الرؤيا والحلم والكابوس؟ الدكتور علي جمعة يجيب

كيف ومتى تصلي «صلاة الاستخارة»؟.. «الإفتاء» تجيب

50 minutes ago

12 🔥

كيف ومتى تصلي «صلاة الاستخارة»؟.. «الإفتاء» تجيب

يمنحك الله خمسة نعم ويكفيك أربعة أمور لو قرأت هاتين الآيتين

54 minutes ago

37 🔥

يمنحك الله خمسة نعم ويكفيك أربعة أمور لو قرأت هاتين الآيتين

قصة مبكية عن فتاة عشرينية ماتت بعد رسالة صادمة على تطبيق "صراحة".. وأزهري يعلق.. ومعلقون: "يا رب ابعد الشر"

56 minutes ago

37 🔥

قصة مبكية عن فتاة عشرينية ماتت بعد رسالة صادمة على تطبيق

من هو الصحابي الذي أمسك الشيطان؟.. وما هى الآية التي وصاه الشيطان قراءتها كل ليلة؟

1 hours ago

49 🔥

من هو الصحابي الذي أمسك الشيطان؟.. وما هى الآية التي وصاه الشيطان قراءتها كل ليلة؟

هل تعرف الجزء الوحيد الذي لا يتحلل في جسد الإنسان بعد الموت؟.. وما السر في ذلك؟

1 hours ago

93 🔥

هل تعرف الجزء الوحيد الذي لا يتحلل في جسد الإنسان بعد الموت؟.. وما السر في ذلك؟

"وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد".. هل تعرف من هو "السائق" ومن هو "الشهيد" في الآية الكريمة؟

1 hours ago

224 🔥

آية فى كتاب الله عز وجل تعرف بآية السعادة.. تعرف عليها واغتنم أجرها

1 hours ago

12 🔥

آية فى كتاب الله عز وجل تعرف بآية السعادة.. تعرف عليها واغتنم أجرها

تعليقات

إظهار جميع التعليقات