Sign in
Download Opera News App

 

 

بعض الأئمة لا يقولون البسملة في الصلاة الجهرية فما الحكم؟ دار الإفتاء تجيب

يقوم الكثير من الائمة في الصلاة بإسقاط قراءة البسملة في سورة الفاتحة في الصلاة الجهريه، ويحتار المأموم في هذا الأمر، إذا يصلي خلف إمام فيقرأ البسملة، ويصلي خلف إمام آخر، ويسقط البسملة في سورة الفاتحة، ولذلك في هذا المقال أعرض لكم حكم إسقاط البسملة خلف الإمام في الصلاة الجهريه :

تقوم دار الإفتاء المصرية ببث مباشر بشكل دائم عبر صفحتها على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، تقوم من خلاله الإجابة على أسئلة المتابعين والمشاهدين، من خلال نخبة من علماء الدين وأمناء الفتوى، ولذلك فقد ورد سؤال عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية عبر البث يقول صاحبه " لماذا بعض الأئمة لا يقرأون البسملة مع الفاتحة"، وأجاب على هذا السؤال الشيخ عويضة عثمان، قائلاً أن الجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية محل خلاف بين العلماء فمن الأئمة من يقول البسملة سرية ومنهم من يجهر بها، فالأمام الشافعي يرى أن الجهر بالبسملة في الصلاة هي السنة.

بينما قال الإمام أحمد بن حنبل أن السنة هي أن يقول الإمام البسملة سرية، وقال آخرون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يفعل الأمرين، وهو الجهر والسرية في البسملة، وأما المالكية فقالوا أن الإمام لا يقرأ البسملة من الأساس بل يبدأ بالحمد لله رب العالمين، وأوضح الشيخ عثمان عويضة أن الإمام سواء أكان يسقط البسملة أم يقولها، يكون على حسب مذهبه، ولكن كل الاراء صحيحة.

وعلى نفس السياق ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، سؤال غلى صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك سؤال يقول صاحبه "ما حكم البسملة قبل الفاتحة في الصلاة؟"، وأجابت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، على هذا السؤال بأن هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم، وبيانها، فقد ذهب الحنفية والحنابلة إلى أنه قراءة البسملة سرا في الصلاة السرية والجهرية، هي السنة، مستشهدين بما قاله الترمذي : وعليه العمل عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين ، ومنهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وهذا ما حكاه ابن المنذر عن ابن مسعود وعمار بن ياسر وابن الزبير، والحكم، وحماد، و الأوزاعي.

كما روي عن أنس رضي الله عنه أنه قال: "صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم" وقال أبو هريرة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر بها، أما الشافعية فقد ذهبوا إلى أن السنة هي الجهر بالتسمية في الصلاة الجهرية في الفاتحة وفي السورة بعدها، مستشهدين بما رواه ابن عباس فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ولأنها تقرأ على أنها آية من القرآن بدليل أنها تقرأ بعد التعوذ فكان سنتها الجهر كسائر الفاتحة.


كما قال النووي: أن الجهر بالتسمية هو قول أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء والقراء، ثم ذكر الصحابة الذين قالوا به منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمار بن ياسر، وأبي بن كعب، وابن عمر، وابن عباس، وحكى القاضي أبو الطيب وغيره عن ابن أبي ليلى والحكم أن الجهر والإسرار سواء.


أما المالكية فقالوا أن المشهور كراهة استفتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم مطلقا في أم القرآن وفي السورة التي بعدها سرا وجهرا، حيث قال القرافي من المالكية: الورع البسملة أول الفاتحة خروجا من الخلاف إلا أنه يأتي بها سرا ويكره الجهر بها.

المصدر :

https://youtu.be/tx_VsXVo8Wo

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2903988/1/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D9%85%D9%84%D8%A9-%C2%A0%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9%D8%9F..--%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9--%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8

Content created and supplied by: سميةخالد (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات