Sign in
Download Opera News App

 

 

"إحذر أن تفعلها".. هذه الطريقة في الإستغفار محرمة وتعرض صاحبها لغضب الله

يعد الإستغفار واحداً من أفضل العبادات لما فيه من مظاهر العودة والإنابة لله عز وجل، ولما فيه من إدراك حقيقة ضعفنا وحاجتنا الدائمة للرجوع وطلب العفو من الله جل وعلا، وقد جاء الإستغفار في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، وجميعها كانت إما مواضع حث عليه، وإما ثناء على المستغفرين، وقال تعالى في كتابه الكريم:"وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وقال أيضاً :"وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ".

وفي سياق تحذيري نسلط في هذا الموضوع على نوع من الإستغفار يغضب الله تعالى، ويعبر عن سوء نفس صاحبه وزيف إيمانه، وسلط الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، الضوء على هذا النوع من الاستغفار، حيث أشار إلى أن هناك بعض الأشخاص يظهرون شيئاً ويضمرون شيئاً آخر.

حيث يبدو عليهم بالنظر إليهم أنه يذكرون الله ويستغفرونه، بينما هم باطنياً خلاف ذلك، حيث يفعلون ذلك من أجل ثناء الناس، أي يقومون بالإستغفار رياءً وسمعة، وقد سُمي هذا الأمر نفاقًا أيام النبي -صلوات ربي عليه-.

وأضاف جمعة أن هذا ليس استغفاراً حقيقياً وأصحابه ليسوا مستغفرين، وأن الله يُعذب المنافقين ممن أعلنوا طاعته وذكره في العلن وأبطنوا في الأصل مرضاة الناس من أجل دنيا يريدونها، كما أن حقيقة أن الله تعالى غفور رحيم حقيقة راسخة، حيث قال تعالى: «وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا".

رزقنا الله وإياكم الإخلاص في القول والعمل.

-المصادر:

https://youtu.be/udW8J2vtjAk

https://www.elbalad.news/3423369

Content created and supplied by: Mahmoud-sayed (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات