Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يجوز للطلبة الإفطار في رمضان بسبب الامتحانات؟ دار الإفتاء تجيب

 

توجه سائل إلي دار الإفتاء المصرية بسؤال يقول فيه أن لو تصادف شهر رمضان مع موسم الامتحانات؛ وخاصة مع ظروف ارتفاع درجات الحرارة، وتأثر الطلاب سلبا علي تركيزهم بسبب الصيام والحر؛ فهل يجوز للطالب الإفطار في تلك الظروف؟

 

أجاب علي هذا السؤال مفتي الديار المصرية؛ الدكتور "شوقي إبراهيم علام" وبعد أن أكد علي وجوب صيام شهر رمضان علي كل مسلم صحيح مقيم، قال أن الواجبات الشرعية متعلقة دائما بالقدرة والاستطاعة، وطالما عجز المكلف عن الصوم أو سبب له الصوم مشقة لا قدرة له علي تحملها؛ فجاز له عندئذ الإفطار شرعا.

 

وقد أجمع الفقهاء علي إباحة الفطر لكل من أجهده العمل ويشق عليهم بحيث لا يستطيعون معه من أداء الصوم الواجب، مثل عمال المناجم والخبازين الذين لابد لهم من مزاولة هذه الأعمال. وكذلك من أخبره طبيب حاذق أن صومه يفضي إلي هلاكه أو إصابته بمرض في قوته أو جسمه.

 

كما نص العلماء علي جواز إفطار الأجير من أصحاب المهن الشاقة الذي يعوقه الصوم أو يضعفه عن عمله، كما نصوا علي جوزا إفطار الزارع الذي يخاف علي زرعه الهلاك ولا يجد من يعمل له.

 

وقد قال العلماء أن المسافر والحامل والمرضع والمريض يخاف زيادة مرضه، أو صحيح يخاف المرض، أو خادمة خافت الضعف بغلبة الظن أو بإخبار طبيب حاذق مسلم، كل هؤلاء يجوز لهم الإفطار. قال "شوقي علام" ومثل هؤلاء في الحكم الطلاب؛ فإذا كان الطالب يتضرر بالصوم تضررا يقطع عنه مواصلة مسيرته الدراسية، أو يؤثر سلبا علي مذاكرته واستيعابه وتركيزه وأدائه في الامتحان، بحث أنه إذا تخلف عنها أو رسب فيها تضرر ضررا بالغا بضياع سنواته الدراسية، وإذا تشتت تركيزه وضعف استيعابه كان لذلك أثره السلبي علي أدائه ونتاجه في الامتحانات، وعاد علي مستواه العلمي بالضعف.

 

وتابع شوقي: وبناء علي ما سبق فإنه يجوز للطالب الإفطار في رمضان؛ إذا كان يتضرر بالصوم فيه، أو يغلب علي ظنه ذلك، بحيث لو استمر في الدراسة أو المذكرة أو أداء الامتحان في رمضان؛ واستمر صائما مع ذلك فإنه سيضعف عن مذاكرته وأداء امتحانه؛ فيجوز له الإفطار في الأيام التي يحتاج فيها للمذاكرة أو أداء الامتحانات احتياجا لابد منه، وعليه قضاء ما أفطره بعد رمضان عند زوال العذر. وأكد شوقي: أن كل طالب أمين علي دينه وضميره وهو حسيب نفسه في  تقدير مدي انطباق الرخصة عليه وتقدير مدي الضرورة التي تسوغ له الإفطار.

والله تعالي أعلي وأعلم.

المصدر دار الإفتاء المصرية

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات