Sign in
Download Opera News App

 

 

"داوم عليها" 6 كلمات لو ذكرتها في سجودك عجزت الملائكة عن كتابة أجرها..تعرف عليها

بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله لا شك أن الدعاء يمثل الرابطة المتينة بين العبد وربه، هذه الرابطة تخلو من النفاق وهي تجسد مدى ثقة العبد بخالقه، ولأنّ الدعاء خيرٌ للمؤمن ابتدر اللهُ تعالى عبادَه بالتوجه إليه بالدعاء، فقال {وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} (غافر،60) في الآية ترغيب بالدعاء حيث الإستجابة، وقد وردت الآية بصيغة الشرط وجوابه للدلالة على حتمية الإستجابة. كما أن في الآية ترهيب لمن ترك الدعاء استكبارا على الله أو تهوينا بالمدعو سبحانه.

فالدعاء هو من أفضل أنواع العبادة التي من الممكن أن يقوم بها الإنسان فهي تؤنس المؤمن في أحلك الأوقات التي تمر على الإنسان خلال حياته فعندما يطلب الإنسان من الله عز وجل العون عن طريق الدعاء لا يكون هنالك وسيطٌ بينه وبين الإنسان فتأتي الإجابة من الله عز وجل بسرعة لا يمكن تخيلها، فيجيب بها المكروب ويستجيب منها الدعاء ويزيد من حسنات الإنسان عن طريق الدعاء حتى يتمنى الإنسان يوم القيامة أنّ الله عز وجل لم يستجب دعائه في الدنيا وأجلّه له كلّه إلى الآخرة.

وقد بيّن الله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الدعاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فقال الله تعالى في القرآن الكريم:" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"، فالله عز وجل هو أقرب إلى الإنسان من أي مخلوق في الكون فلذلك يكون طلب الإنسان الواعي إلى الله عز وجل وحده وليس لأي مخلوق آخر ففي هذه الآية بيّن الله عز وجل أنّه قريب إلى الإنسان أثناء الدعاء فهو يجيب الإنسان على الدوام عندما يقوم بدعائه بقلب خاشع متوجه إليه عز وجل.

وفي سياق ما قد سلف ذكره بعاليه فاننا سوف نستعرض في مقالنا هذا فضل 6 كلمات عند السجود حيث تعتبر هذه الكلمات اليسيره من أجل وأعظم الأذكار.

ولقد قام مجمع البحوث الإسلامية على صفحته الرسمية بنشر فضل ذكر يتكون من 6 كلمات لو قالها الشخص في سجوده عجزت الملائكة عن كتابة أجرها،حيث وضحت انها من أحب الكلام إلى الله عز وجل، فما هي؟

الكلمات هي ان تقول عند سجودك « رَبِّ ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي».

كما انه قد ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من قال وهو ساجد ثلاث مرات: رب اغفر لي، لم يرفع رأسه حتى يغفر له.

كما أنه من المعلوم للجميع ان الذكر من أسهل العبادات وهو من اجلها وأفضلها فان حركة اللسان اخف حركات الجوارح وأيسرها ولو تحرك عضو من الإنسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق عليه غاية المشقة بل لا يمكنه ذلك علاوة علي ذلك فانها فرصة يجب ان نغتنمها ونكثر من ذكر الله جل فى علاه.

ولكى يستجيب المولى عز وجل للإنسان فلا بد أن يكون الدعاء منطلقاً من قلب خالص النية إلى الله وحده ولا يكون مخلوطاً بأي نوعٍ من أنواع الرياء للناس، كما أنّه من المهم أن يتقرب إلى الله عزّ وجلّ في جميع الظروف فلا يدعوه في الكرب وينساه في الرخاء، هذا بالإضافة إلى محاولة انتقاء الألفاظ المناسبة للدعاء على قدر الاستطاعة بالإضافة إلى استغلال الأوقات التي يستجيب الله عز وجل فيها الدعاء أكثر من غيرها.

وفي الختام اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن تكونوا قد استفدتم كما اسأل الله العظيم أن ينفعنا بالإسلام ويجعلنا من الذين يخدمونه إنه ولي ذلك والقادر عليه، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك.

المصدر

https://www.elbalad.news/3981837

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات