Sign in
Download Opera News App

 

 

"إحرص عليه وردده"دعاء اخبر عنه النبي ان الملائكه تتسابق في رفعه الى السماء فما هو؟

بسم الله والحمد لله إن الدعاء عبادة سهلة ميسورة مطلقة غير مقيدة أصلاً بزمان و لا مكان ولا حال فهي بالليل و النهار و في البر و البحر و الجو والسفر و الحضر, وحال الغنى و الفقر , و المرض والصحة والسر و العلانية وكم من بلاء ردّ بسبب الدعاء وكم من مصيبة كشفها الله بالدعاء و كم من ذنب و معصية غفرها الله بالدعاء , وكم من رحمة و نعمة استجلبت بسبب الدعاء و كم من عز ونصر و تمكين ورفع درجات في الدنيا و الآخرة حصل بالدعاء.

ولا شك أن الدُّعاء له منزلةٌ عظيمةٌ في الإسلام؛ فهو من أفضل العبادات؛ ولهذا جاءت نصوص كثيرة في القرآن الكريم وسنَّة نبينا صلى الله عليه وسلم تدل على فضل الدُّعاء وقد حثَّنا الله تعالى على الدُّعاء في آيات كثيرة من كتابه العزيز قال تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾

وقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.

وقال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين، وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}.

وقال تبارك وتعالى: { فَادْعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }.

وقال عز وجل: {هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

ويجب على كل مسلم أن يعى ويعلم أنه ما يدعو الله بشيء ملتزماً بآداب الدعاء إلا واستجاب الله لك بأحد طرق الاستجابة المعروفة فاحمل همّ الدعاء و لا تحمل همّ الإجابة ولو دعوت البشر فإنهم يغضبون وعليك يتكبرون و لك لا يستجيبون فلا تفر إليهم مهما كانوا أطباء أو موظفين أو أصحاب مالٍ وجاه لأن بني آدم إذا سألتهم يغضبون وعليك ينقلبون ولك يهينون بل أدعو الخالق القدير العليم الرحيم، الذى يقدر على إجابة السائلين فهو الذي يجيب كل سائل، ويعطي كل مؤمل، ولا تغيض خزائنه، ولا ينفد ما عنده، وهو على كل شي قدير.

وعلى النحو السابق ذكره فقد صراحه فضيله الدكتور علي جمعه مفتي الديار المصريه السابق انا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في يوم بجماعة من صحابته عليهم رضوان الله ، وأثناء الصلاة وبعد الرفع من الركوع سمع النبي الكريم صوت واحد من صحابته يقول : «اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا طاهرًا ملء السموات والأرض وإن شئت من شيء قبلهما أو بعدهما» .

وبعد ما أن انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة سأل أصحابه عن صاحب هذه الكلمات فسكت الصحابي الذي قالها خوفاً من أن يكون قد وقع في الخطأ فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام '" ما قال إلا خيرًا" ، فرفع قائلها يده، وقال أنا يارسول الله، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : رأيت بضعا وثلاثين ملكا يتسابقون أيهم يصعد بها الى السماء.

واستدل بما جاء عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِىِّ قَالَ: «كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا. قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاَثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُُ» رواه البخاري .

وفى الختام إذا اتممت القراءة صلى على خير الأنام نبى الإسلام رسول السلام المؤيد بالفرقان حبيب الرحمن محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وادعو الله الرحمن بما تشاء لعلها تكون ساعة اجابه..

المصدر

https://www.elbalad.news/3643997

Content created and supplied by: hassan91 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات