Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعلم ما المقصود بـ"مكر الله" الذي ورد في القرآن الكريم؟

القرآن الكريم هو رسالة الله التي أرسلها إلى البشر أجمعين، وأوحى بها إلى خاتم المرسلين وسيد الخلق سيدنا محمد -صلوات ربي وتسليماته عليه-، وهو نور للقلب وهدى للنفس، وهو دليل الصلاح الذي يعين على نوائب الحياة.

وقراءة القرآن الكريم وتدبره واحدة من الأشياء التي يستعين بها المسلم على معرفة المراد منه في هذه الحياة، وهي من الأشياء التي تعينه على معرفة رسالة الله إليه، فهي رسالة عامة وخالدة للبشر أجمعين منذ أُوحي بها إلى رسول الله -صلوات ربي وتسليماته عليه- إلى يوم يرث الله الأرض ومن عليها.

وفي سياق تدبر آيات القرآن الكريم هناك بعض الآيات التي قد تقابلنا ولا ندرك مغزاها أو المعنى العميق فيها، وفي هذا الموضوع سنتناول واحدة من هذه الآيات، وهي قول الله تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.. فما هو المراد بمكر الله الذي ورد في القرآن الكريم في الآية الكريمة.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية المراد بهذا الأمر، حيث قالت إنه جاء على سبيل المشاكلة والمقابلة، وهذا الأسلوب أسلوب لغوي، ورد مرات متعددة في القرآن الكريم، كما جاء في قول الله تعالى:﴿نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ وقوله أيضاً:{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا • وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾.

وأوضحت الدار أن الله -جل وعلا- لا يوصف بالكيد أو المكر، وهو بالطبع منزه عن النسيان، وأن المراد من هذه الآيات هو أن الجزاء دائماً ما يكون من جنس العمل، وأن هؤلاء الذين بلغوا من المكر والكيد الكثير، فإن مكرهم وكيدهم لا يساوي شيئا أمام عظمة الله وقدرته -جل وعلا -.

فهو سبحانه القهار المنتقم، وتدبير الله قائم في هلاكهم وقمع باطلهم وشرهم، وأوضحت الدار أن كل ما أضافه الله تعالى لنفسه من الصفات والأفعال، فهو منزه عن مايخطر ببال البشر، فكل ما خطر ببالك فهو سبحانه خلاف ذلك.

- المصادر:

https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=11183&LangID=1&MuftiType=&%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D9%80%22%D9%85%D9%83%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%22_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات