Sign in
Download Opera News App

 

 

قربة كفرت بالله فكان عقابها القذف بالحجارة وأصبحت رائحتها كالبحيرة النتنة

مما لا شك فيه أن القرآن الكريم هو كتاب الله عز وجل، المنزل على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى، بأن تندبر آيات القرآن الكريم حتى نكون على ادارك وفهم بآيات القرآن الكريم عندما نتلوه ، وأثناء قراءتي للورد اليومي توقفت عند قوله تعالى "وإنها لبسبيل مقيم" وصرت ابحث عن ماهية القرية وماذا فعلت حتى يعاقبها الله بهذا العقاب الأليم ألا وهو القذف بالحجارة وأصبحت القرية مثل البحيرة رائحتها نتنة وخبيثة، لذلك في هذا المقال أعرض لكم، تفسير قوله تعالى "وإنها لبسبيل مقيم"، وما اسم القرية :

قال بعض أهل العلم أن المقصود بالقرية التي وردت في قوله تعالى "وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ"هي إن قرية قوم لوط حيث أصابها من عذاب الله وهلاكهم فيه موعظة للناظرين حتى يعتبروا ويؤمنوا بالله وبوجود آله واحد فقط، حيث أن الله جعل قرية قوم لوط في طريق ثابت يراها المسافرون والمارون بها ، وقيل أن في هلاك قرية قوم لوط لدلالة على صدق الله سبحانه وتعالى، وصدق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .

وقال بعض من اهل العلم أن المراد بالقرية التي وردت في قوله تعالى "وإنها لبسبيل مقيم" هي قرية سدوم وهي موجود على طريق ثابت يراه المسافرون من الحجاز إلى الشام، وقد أصاب هذه القرية من العذاب والهلاك من القذف بالحجارة حتى صارت بحيرة منتنة خبيثة، وهي في طريق مهيع مسالكه مستمرة إلى اليوم ، كما قال تعالى : " وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون ".

وقال آخرون أن الضمير الذي في قوله تعالى "وإنها لبسبيل مقيم" يعود إلى المدينة التي كان يسكنها قوم لوط وهذه القرية توجد في طريق ثابت يراه المسافرون من الحجاز إلى الشام وذلك وفقا لما ورد في قوله تعالى "وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وبالليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ"، والقصد من هذه الآية هي تذكير كفار قريش بعاقبة قوم لوط الذين رفضوا دعوة قوم لوط، ولم يؤمنوا بوجود آله واخد، وذلك حتى تعتبر قريش وتتعظ وتدخل دين الله سبحانه وتعالى، ويكفوا عن أذى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويدخلون في دين الله سبحانه وتعالى.

والمعنى أن قرى قوم لوط، لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ اي على طريق قومك يا محمد إلى الشام، وفي هذا إنذار ووعيد لكفار قريش حتى يؤمنوا برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويؤمنوا بأن غضب الله عز وجل شديد وعسير ، فيتعظوا، ولا يستمروا في تكذيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واتصافه بأنه ساحر، كذاب وبأنه مجنون،وقال بعض العلماء في تفسيرهم لهذه الآية أن المقصود هي مدينة قري قوم لوط وهي موجودة بطريق باققٍ يشاهِد كثير منكم آثارها في بلاد فلسطين في طريق تجارتكم إلى الشّام وما حولها، وفي ذلك رسالة إلى كفار قريش بأن يتعظوا ويعتبروا حتى لا يصيبهم مت أصاب قوم لوط من العذاب الشديد، والهلاك، والقذف بالحجارة.

وفي الختام اتمنى لكم قراءة ممتعة، واتمنى أن تكونوا قد استفدتم من المقال، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.


المصدر :

https://youtu.be/9J1Id-4SHpc


https://youtu.be/4a-m4Ti0ZR8

من الدقيقة 21:56 حتى الدقيقة 25

Content created and supplied by: أسراءأحمد (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات