Sign in
Download Opera News App

 

 

ماذا يفعل الزوج مع الزوجة غير المطيعة؟.. الإفتاء تجيب

الزواج في الإسلام له قيمة وضوابط عظيمة، ويرتبط الزواج الناجح بسعادة وصحّة جميع أفراد الأسرة، وتشارك الزوجيّن مسؤليّات الحب الذي يوثّق هذا الرباط المُقدّس ويدعمه ويُقويّه، كما قد يعتبره البعض الإنجاز الأعظم في حياتهم، والذي يعتزّون به ويسعون بجدّ للحفاظ عليه؛ لأنه يُحقق للمرء السعادة، والإستقرار النفسي، والتناغم والانسجام مع شقيقه الروحيّ ونصفة المُكمّل، والتوافق مع باقي أفراد عائلته، فيعيش معهم حياةً جميلة تملؤها المودّة والألفة، ويُعزز الاتصال بينهم ويُقرّبهم لبعضهم، ويدعم علاقاتهم، ويُنميّ مشاعرهم الدافئة، ليغدو قلباً واحداً ينبض بالحب، والحياة، والأمل بالغدِ المُشرق.

ولا شك أن من سعادة المرء كما أخبر النبي ﷺفي الأربعة من أركان السعادة الزوجة الصالحة تعينه على أمر دينه ودنياه، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته [رواه أبو داود: 1664، والطبراني في الأوسط: 2115، والحاكم في المستدرك: 3281،وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه].


ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية في إحدى حلقات بثها المباشر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، يقول فيه السائل: ما الذي يفعله الزوج مع الزوجة غير المطيعة؟


ونستوضح الإجابة مع حضراتكم حيث قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه على الزوج أن يبدأ بالنصح والإرشاد وأن يجلس الزوج مع الزوجة ويكون لهم منهج في الحياة، ويتفقا عليه، وبناء على هذه الجلسة يحددا كيف سيديرا حياتهما، لكن، يقول شلبي أنه في حالة عدم استطاعة الزوج أن يصل إلى ما يرجوه، أو استمرت المشكلات، وفي هذه الحالة قال تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا"، فيرى شلبي أنه لا مانع في تلك الحالة من أن يتحدث الزوج مع أهلها أو بعض أهل الصلاح حتى يتفقا ويصلحا بينهما، مؤكدًا أن على الزوج والزوجة حين يعجزان عن الاتفاق أن يلجآ إلى أهل الخير والصلاح حتى يوفقوا بينهما.


إذا رأى العبد ما أعدّه الله للمؤمن في الجنة يتمنى لو أنّه أمضى جميع عمره في الخير، والتقرّب إلى الله تعالى. إزالة الأذى عن الطريق، حيث جاء في بعض الأحاديث عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ رجلاً دخل الجنة بإزالته لغصن شجرةٍ عن طريق الناس، ذكر الله تعالى، حيث إنّه غراس الجنة، الصدقة والإنفاق في سبيل الله؛ حيث إنّ الله اشترى من المؤمن نفسه وماله، وأبدله بهما الجنة، والحرص على الاستغفار والإكثار منه.

إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،، 

المصدر من هنا.


https://www.masrawy.com/islameyat/fatawa-nesaa/details/2021/3/16/1988271/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات