Sign in
Download Opera News App

 

 

هل للموت علامات؟ هذا ما يحدث للشخص قبل الوفاة بـ 40 يوم

بالطبع سنموت ونرحل ولكن هناك العديد من الأمور الأخرى التي حيرت الكثير من الناس عن عالم البرزخ وأهل القبور، وما يشعرون به و خاصة مع كثرة الاعتقادات والأقوال الخاطئة والتحريف من شخص لآخر في هذا العالم، ولكن كل ما نستطيع قوله والتأكيد عليه أن جميع الأسئلة التي تطرح بعد وفاة أحبائنا مباشرة، أجابنا عليها القرآن الكريم وسنة رسوله وعند التمعن فيها نجد الإجابة على هذه الأسئلة التي تراودنا مثل: هل كان يشعر هذا المتوفى باقتراب أجله ؟ وهل هناك علامات الموت؟ وغيرها كثيراً من الأسئلة.

ولعل رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- قد تركنا ونحن على المحجة البيضاء ليلها مثل نهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، كما ورد في الحديث ، أنه قال الرسول- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - « تَرَكْتُكُمْ عَلَى المَحجّةُ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لا يَزِيغُ عَنْهَا إِلاَّ هَالِكٌ»، ففي سنتنا الشريفة نجد مبتغانا وكل إجابة على الأسئلة التي تراودنا من شأنها تثلج صدورنا الملتهبة بالحزن والألم على حال من فارقونا، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير.

هل للموت علامات؟

الموت هو انفصال الروح عن الجسد نهائياً؛ و انفصال الروح عن الجسد يعني إنتهاء الحياة الدنيا وبداية الحياة البرزخية في الآخرة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، وهناك العديد من الناس تقول أنها سمعت فلان وهو يقول باقتراب أجله، فهذا يكون إحساس داخلي للإنسان قد يكون هذا الإحساس صادقاً وقد يكون غير صادق وجاء نتيجة اشتداد المرض، لأنه لا يعلم أحد موعد موته غير الله سبحانه وتعالى، كما أن تغيير ملامح وجهه بعض الموت ليس دليل على أنه داخل الجنة أو النار فقد يكون هذا الشكل ناتج عن تغيير دم الإنسان بعد الموت.

الدليل من الكتاب والسنة على علامات اقتراب الموت

علي الرغم من أننا نؤمن أن لا يعلم موعد الموت إلا الله الا ان هناك بعض العلامات التي تدل على موعد اقتراب الأجل ولقاء الله تبارك وتعالى، وهي منها موت أحد الجيران أو انحناء الظهر وظهور مشيب الشعر فهي علامات تعني باقتراب الأجل حتى وإن تأخر الموت إلا انه سيحدث قريباً.

والدليل على ذلك ما قاله ملك الموت للنبي داود عليه السلام؛ وذلك عندما طلب داود من الله سبحانه وتعالى علامة تدل على اقتراب موته وعندما سألهم ملك الموت فقال :"له الم ينحني ظهرك، الام يشيب شعرك، الم يمت جارك"، تعتبر هذه العلامات التي يرسلها الله سبحانه وتعالى يذكرنا باقتراب الأجل في أي وقت.

ومنه ما ذُكِرَ ايضاً في الشيب هو أن رسول من رسل ملك الموت جاء لابن آدم يذكره بضعف قواه، وقرب رحيله، فقد روي أن ملك الموت دخل على داود – عليه السلام– فقال له: "من أنت؟" فقال: "من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشا"،قال له داود: "فإذا أنت ملك الموت" قال: "نعم" قال: "أتيتني ولم أستعد بعد؟” قال: “يا داود! أين فلان قريبك؟ أين فلان جارك؟” قال: “مات“، قال: “أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد”.

هل يشعر الميت بقرب أجله حقيقة؟

يواجه الإنسان العديد من المخاطر التي قد يقول أنه أوشك على الانتهاء لا محالة من ذلك مثل: "أن يمرض مرضاً شديداً لا يرجى الشفاء منه، أو أن يتوقع موته بعد تعرضه للسقوط من مكان عالي جداً أو هجوم حيوان مفترس عليه، أو تعرضه للضرب بالرصاص من أحد الأشخاص، وغيرها كثيراً من الحوادث فهذه الحوادث التي يتعرض لها الإنسان قد تجعله يشعر بقرب أجله ووقوع الموت في ذلك الوقت لا مفر منه. 

ولكن قال الله سبحانه وتعالى في ذلك في سورة لقمان: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، فهذه الآية تفيد أن الإنسان لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يعلم وقت وفاته وأن هذا الكلام غير صحيح لأن وقوع الموت من علم الغيب الذي اختص الله تعالى به لنفسه، ولو هذا الكلام بمعرفة قرب الأجل صحيح لاستطاع الإنسان معرفة وقت وقوع أجله وقام بالاستعداد والتهيؤ لذلك.

أعراض اقتراب الموت قبل 40 يوماً من الوفاة

بالطبع يوجد بعض المؤشرات والعلامات التي رصدتها وقالت عنها الدراسات والعلوم الحديثة والمعاصرة بأنها هي أعراض تحدث قبل الموت ب 40 يوماً، ومنها:"أنه يشعر الإنسان في وقت العصر بقشعريرة قوية جداً تحدث من رأسه إلى أسفل القدمين وذلك بسبب التغيير من ضوء النهار إلى الظلام على غير المعتاد.

أو أن يصبح الإنسان يستغرب معظم الأشياء التي كان معتاداً عليها وأن يكثر الالتفات يميناً ويساراً وكأنه يشاهد ما حوله لأول مرة، أن يغلب عليه شدة الإحتياج إلي من حوله دائماً والتأنس بهم وكأنه يخشى حدوث شئ له، وأن يبدأ في الهلوسة وهو النطق ببعض الكلمات الغير مفهومة.

- قلة كميات الأكل والشرب التي يتناولها الشخص بخلاف ما كان يتناوله فيما سبق، لأنه تنخفض الطاقة بقرب الموت لقلة الطاقة والقيام والجلوس كثيراً.

- كثرة النوم فوق المعتاد الذي إعتاد عليه الشخص نتيجة لانخفاض الطاقة وكثرة التعب والإرهاق.

- الرغبة في الانعزال والوحدة وعدم المشاركة في الحياة الإجتماعية مع الناس والجلوس بمفرده، ويغلب عليه كثرة السرحان وعدم التركيز وكأنه غير موجود.

-الإنخفاض الملحوظ في درجة حرارة الجسم والدورة الدموية وشدة الشعور بالبرودة خلال الأيام الأخيرة.

-إنخفاض ملحوظ في ضغط الدم و عدم انتظام ضربات القلب والتغيرات التي تصيب التنفس وتوقف الكليتين عن العمل وانخفاض البول مع تغير لونه ليصبح أسمر أو بني.

-ضعف عضلات الجسم بشكل ملحوظ مما يصعب عليه رفع كوب الماء أو التقلب على السرير وغيره كثيراً من الأعراض التي تظهر على الإنسان وتختلف من شخص لآخر.

المصدر

https://www.elbalad.news/4766007/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%A8%D9%84-40-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87-3-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%BA%D9%81%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات