Sign in
Download Opera News App

 

 

من يفعل هذا الأمر فله الجنة ورضا الله واستجابة الدعاء.. ماهو؟.. عالم أزهري يوضح

الله سبحانه وتعالي هو الرزاق وهو المترفع عن كل غرائز البشر من طعام وشراب وغيرها من الأمور، فكيف يعاتب بني آدم لأنهم لم يطعموه ولم يسقوه وهو الذي يطعم ولا يطعم؟ سوف نعرف كل التفاصيل في هذا الموضوع.

قال الشيخ رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، أن هناك ثلاثة عتابات لله سبحانه وتعالي علي بن آدم.

وأوضح إنه روي الإمام مسلم في صحيحه، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال: "إنه جاء في الحديث القدسي، أن الله سبحانه وتعالي قال: " ابن آدم، مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده، يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب، كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب، كيف أسقيك، وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي".

وأوضح "عبد الرازق" أن الله سبحانه وتعالي هو الغني ونحن الفقراء إليه، ونحن من نحتاج للطعام والشراب وليس هو، لكنها استعارة مكنية من رب العالمين، حتي بين لبني آدم أهمية هذه الأمور الثلاث.

وأشار إلي أن الله تعالي في حالة زيارة المريض ذكر وجدتني عنده، وفي حالة الطعام والشراب ذكر وجدت ذلك عندي، وفيها توضيح لقيمة زيارة المريض، حيث أن الجنة والرحمة والرضا واستجابة الدعاء من الله سبحانه وتعالي يكونوا في عيادة المريض والتخفيف عنه والسؤال عليه، ذاك إن جملة وجدتني عنده تدل علي قربه من رب العالمين.

وأكد علي أن عيادة المريض هي من أعظم الأمور عند الله عز وجل، لما فيها من تخفيف ألم وجبر لخاطر المريض، كما أن زيارة المريض مقدمة علي إطعام الطعام والشراب.

المصدر من الفيديو

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات