Sign in
Download Opera News App

 

 

مفتي الجمهورية الأسبق : إذا داومت علي هذان الأمران يغفر الله ذنوبك ويرزقك من حيث لا تحتسب

الحمد لله الذي كتبَ على الدنيا الفناء، ومن سلَكَ الهُدى كتبَ له الرِّضا، أحمدُه -سبحانه- وشكرُه علامةُ الصدقِ والوفاء، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهٌ في الأرض وفي السماء، وأشهدُ أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه المبعوثُ بالرحمة والهُدى، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اقتَفَى.

وطلبُ مرضاة الله عليها مدارُ حياة الأنبياء والصالِحين؛ ولا يستوِي من طلبَ رِضوانَ الله ومن باءَ بسَخَطِه، في مسيرة الحياة ونمائِها، وفي المآل والمصير.. قانونٌ عادِل، لا يستوِي من يتَّبِعُ رِضوانَ الله مع من يبُوءُ بغضبِ الله؛ فمن اختارَ الشرَّ سبيلاً خالَفَ أمرَ الله، وانتهَكَ حُرُماته، وتضرَّرَت الأرضُ بشُؤم معصيتِه وعاقبتِها، وباءَ بسخَط الله...

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية ، إن كثرة الاستغفار وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هما الدواء الناجع الذي يرقق القلوب ويجعل الإنسان دائمًا على ذكر من ربه .. يمنعه من الشر .. ينور قلبه .. يجعله إنسانًا جميلًا في هذه الحياة الدنيا مع الناس ومع نفسه ومع ربه. 

وأضاف "جمعة"، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن كثرة الاستغفار .. يقول تعالى : {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ¤ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ¤ ويُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وبَنِينَ ويَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ ويَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} يعني يفتح علينا من حيث لا نحتسب من ناحية الأرزاق، ومن ناحية طمأنينة النفس، ومن ناحية غفران الذنوب وغيرها، لأني أطلب منه الغفران، والغفران فيه ستر العيوب وفيه تنوير للقلوب وفيه تيسير للغيوب ، فالاستغفار كنز من الكنوز التي علمنا الله سبحانه وتعالى إياها، يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).

وأشار الى أن الصلاة على سيدنا النبي صل الله عليه وآله وسلم مقبولة حتى من المنافق - فما بالك بالعاصي أو الذي ارتكب ذنبًا أو مثل ذلك - هي مقبولة من أي شخص يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فتكون مدخلًا حسنًا لله سبحانه وتعالى حتى يرضى عنا لأن فيها ذكر الله (اللهم).

وتابع قائلًا: صلِّوا على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم بأي صيغة كانت تجدوا فيها قلوبكم، فهي مقبولة.

إذن هذا مدخل صحيح لقبول الأعمال وطمأنينة الإنسان، والدوام على ذلك علامة على رضا الله وقبول الله سبحانه وتعالى لهذا الإنسان

كما نتحدث اليوم عن أمر عظيم يحدث كل يوم فالعديد منا لا يعرفون ما يحدث قبل آذان الفجر بساعة فى الدنيا و الدليل على ذلك أنهم يفرطون فى تلك الساعة كثيرة الفضل و أنهم لو يعلموا ماذا يحدث احرصوا على إتمام تلك الساعة

فقد ثبت فى السنة الصحيحة لما رواه البخارى و مسلم عن النبى صلى الله عليه و سلم أن الله سبحانه و تعالى ينزل فى الثلث الأخير من الليل نزولا يليق بكماله و جلاله

فعن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه و سلم _قال " ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فأستجيب له من يسألنى فأعطيه من يستغفرنى فأغفر له "

أى أن أول ما يحدث هو نزول الله إلى السماء الدنيا و معنى ذلك أن الله سبحانه و تعالى ينزل إلى السماء الدنيا نزولا يليق بكماله و جلاله و لا يسأل ملائكته عن عباده بل يتفقد أحوالهم عز و جل و ثم يستجيب لمن يدعونه فى ذلك الوقت

فإن أستطعت أن تكون ممن يذكر الله فى تلك الساعة فكن فمن يريد إستجابة لدعائه و تفريجا لهمه و تنفيثا لكربته و توسيعا لرزقه و شفاءا لمرضه و حفظا لعياله و دفعا لأعدائه و طلبا لمغفرته عليه بالثلث الأخير من الليل.

إذا أعجبتك المقال لا تنس عمل متابعة لنشر المزيد وشاركنى برأيك بالصلاة علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام

هل تحرص على قيام فى الليل ، جرب هذا وستشعر بالبركة والخيرات فى حياتك

المصدر من هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: Ahmedahmed46 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات