Sign in
Download Opera News App

 

 

" ورد عن النبي " اسم إذا ذكر عند خوف أزاله وعند كرب يفرجه وعند القليل يكثر ... فما هو ؟

إن الْعِلْمُ نُورٌ، يَقْذِفُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ مِنْ عِبَادِه، فَلِلْعُلَمَاءِ مَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ، وَمَكَانَةٌ رَفِيعَةٌ بَيْنَ النَّاسِ، فَهُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، يَهْتَدِي بِهِمُ النَّاسُ فِي أُمُورِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ؛ وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى عُلُوِّ مَكَانَتِهِمْ:

وإنَّ شَرَفَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَشَرَفِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَقَلِّ النَّاسِ رُتْبَةً، وَهُوَ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ بِقَوْلِهِ: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ».

والْعَالِمَ يُصَلِّي عَلَيْهِ الْخَالِقُ وَالْمَخْلُوقُ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ».

ولا شك أن بيان فضل العلماء يستلزم بيان فضل العلم؛ لأن العلم أجلُّ الفضائل، وأشرف المزايا، وأعزُّ ما يتحلى به الإنسان، فهو أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعادة الأبدية، وشرف الدارين، والعلماء هم حملته وخزنته.

وقد ذكر إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي، أن إسم "الله" يعد أبر أسمائه سبحانه وأجمعها فالله أعظم اسم وأجل مسمى ، ملأ جلاله السماوات وما فيهن وأحاطت عظمته الأرض وما عليها وما تحتها ، ومن فيها.

وقد استشهد بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم :" إن لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة"، فإن اسم الله إذا ذكر على قليل كثره ، وإذا ذكر عند خوف أزاله ، وعند كرب نفسه ، وعند هم وغم فرجه ، وعند ضيق وسعه ، من عرف الله يستحي من ربه أن يجده حيث نهاه.

ويعدّ ذكر الله تعالى من أبرز الأمور التي تدل على قرب العبد من ربه ومحبته له، وأمر الله تعالى عباده بذكره وجعله باباً لرضاه. لذا، يتوجّب على كل من أراد نيل رضا الله تعالى أن يحرص علي الامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، وتعويد لسانه علي ذكره عز وجل، لأنه كما أمرنا سبحانه بالدعاء ، وعدنا بالإستجابة.

ويجب على كل مسلم الإخلاص في الدُعاء وتحري شروط الإجابة الدعاء، و أوقات الإجابة حتي ينال مراده. و يجاب الدعاء فى أخر ساعة فى الليل مصداقًا لقول رسولنا الكريم: «في الليل ساعة لا يوافقها مسلم يسأل خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة». كما ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يوم الجمعة «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إياه».

وأخيرا لا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة .

مصادر

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2855077/1/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF--%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A--%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%82%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9--%D8%AA%D9%8F%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7

https://youtu.be/61-3RKwc8Qg

https://www.elbalad.news/4468175

Content created and supplied by: AhmedSayed70 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات