Sign in
Download Opera News App

 

 

السر وراء اختفاء آثار أصابع قدم «النبي إبراهيم» في المقام

هو نبي من أشهر الأنبياء رحمهم الله سبحانه وتعالى نشأ في بابل بالعراق وسط قوم يعبدون الأصنام وكانت هي العبادة المنتشرة في أنحاء البلاد حينئذ، وكان أبوه آزر يصنع الأصنام ويعبدها ويشيد بها، فنشأ هذا النبي شاعر وسط كل هذا الجهل والظلام ولم يكن يؤمن بالأصنام مثلهم وكانوا يدعوا دائماً بأن ينير الله بصيرته وبالفعل أنار الله بصيرته شيئاً فشيئاً، هو سيدنا "إبراهيم عليه السلام" خليل الله وأحد أشهر الأنبياء، ويعد النبي إبراهيم هو النبي الوحيد الشبيه بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام عد سيدنا إبراهيم أحد أشهر الأنبياء، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير متناولين حقيقة الشبه بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليهما السلام، و لماذا لم تظهر أصابع النبي إبراهيم عليه السلام في قدمه من خلال هذا التقرير.

من قال بتشابه نبي الله إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام وما هو الدليل على ذلك

قال النبي رحمة الله أنه أشبه أبناء إبراهيم به وذلك بدليل ما روي عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال النبى ﷺ ليلة أُسرى به: "لقيت موسى، قال: فنعته، فإذا رجل حَسبتُه مُضْطَرِبٌ رَجِل الرَّأْس، كأنه من رجال شنوءة،قال: ولقيت عيسى: فنعته النبى ﷺ فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعنى الحمام ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به".

روى مجاهد أحد رواة الحديث ومن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: كنا عند ابن عباس رضى الله عنهما، فذكروا الدجال فقال: إنه مكتوب بين عينيه كافر، وقال ابن عباس: لم أسمعه قال ذلك، ولكنه قال: "أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأنى أنظر إليه إذا انحدر فى الوادى يلبي".

ما هو أسباب إختفاء الأصابع من مقام إبراهيم

نشرت العديد من القنوات الإخبارية منها المرصد أهم الأسباب التي أسهمت في أختفاء آثار أقدام نبي الله إبراهيم عليه السلام، وقيل انه يرجع إختفاء هذه الآثار نظر لكثرة الأزمنة المتعاقبة وتعامل البشر وزيارتهم للمقام الشريف، وبالإضافة إلى ذلك خضع هذا المقام العظيم إلي سلسلة كبيرة ومتميزة من التعديلات التي كانت تهدف جميعها إلى المحافظة على هذا المقام الشريف، حيث أجريت كل هذه التعديلات في عهد الدولة السعودية وذلك بدءاً من وضع هذا المقام في قالب مزخرف بالأشكال الهندسية، إلي أن إحاطته بقالب زجاجي كبير غير قابل للكسر في عهد الملك فيصل.

أكد الدكتور يوسف الثقفي أستاذ التاريخ بجامعة أم القرى في أحد حواراته :"أن مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام بقي على حالته حتى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يزوره العديد من الناس، وظل على حاله حتى تم إبعاده عن الكعبة بمقدار 10 أمتار تقريباً إلى جهة الشرق من بيت الله الحرام، وذلك أثناء قيام بعض التعديلات و لتيسير عملية الطواف على الحجاج، وأضاف الثقفي إلى أن هذا المقام أجريت له بعض التحسينات في العهدين العباسي والمملوكي.

المصادر

https://m.youm7.com/story/2020/4/28/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%89/4747836

https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2020/07/26/1355240.html

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات