Sign in
Download Opera News App

 

 

كيف أعلم أن الله عفا عنى وسامحنى ؟ الافتاء تجيب

يسعى الانسان دائماً لأن تكون نفسه سالمةً من المَعاصي والذُّنوب ، وتلك غايةٌ ساميةٌ بلا شك ، لأجل ذلك يجب على المسلم أن يسعى إلى أن يُدرك ما يفعله من ذنوب وشهوات ومعاصي فيستغفر الله في كلِّ وقتٍ وحين، وليس بين المُسلمين من ليس بحاجةٍ إلى الاستغفار مهما بلغ من الإيمان والتّقوى؛ حيث إنّ كلّ إنسانٍ مُعرّضٌ لارتكاب الذنوب والمعاصى .

والله سبحانه وتعالى فاضت رحمته على عباده، فهو حليم لا يبطش بنا ولا يعذبنا ولا يهلكنا فى الحال ، بل يمهلنا ويمنحنا الفرصه للعوده مره اخرى الى المسار الصحيح ، ويقول الله جلا وعلا فى كتابه الكريم " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "الزمر/53 .

ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أنه فتح له باب التوبة ، وأمره بالإنابة إليه ، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي ، ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد ، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه ، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته ، فالتوبة من مقتضيات النقص البشري ، ومن لوازم التقصير الإنساني .

ولكن يظل السؤال " كيف أعلم أن الله قد عفا عنى وسامحنى وقبل توبتى ؟

يقول الدكتور " أحمد ممدوح " أمين الفتوى بدار الافتاء المصريه فى أجابته على هذا السؤال ، إن الإنسان تعرض له المعصية.. فإذا عرضت له ورجع الى الله سريعا.. عفا الله عنه وسامحه إذا كانت توبته نصوحة.

وأضاف أمين الفتوى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم".

وأشار "ممدوح" خلال فيديو عبر صفحة دار الإفتاء المصرية على "يوتيوب" إلى أن هذا ليس تبريرا للمعصية.. ولكن فتحا لباب الرجاء أمام العصاة التائبين بأن باب القبول ليس مغلقا فى وجوهم.

وأوضح "ممدوح" أنك إذا أخطأت وعصيت ووجدت أن الله بعد هذه التوبة قد وفقك لطاعات، فهذه علامة إن شاء الله على العفو ، وقال عندما تكون توبتك صادقة بقلب خاشع مقبل نادم ندم حقيقي فيرجى أن تكون قد قبلت توبتك وعفا الله عنك .

وقال بعض الفقهاء " أن من علامات قبول التوبة يمكن أن يعلم الإنسان بأن توبته قد قبلت من قبل الله عزّ وجلّ بعد أن تظهر عليه بعض العلامات الدالة على ذلك، ومنها: الشعور بتحسين السلوك بعد التوبة، وعدم الرغبة بالعودة إلى المعاصي وصلاح الحال. الخوف الشديد من العودة للمعاصي والذنوب، والإحساس الدائم بالخوف من غضب الله تعالى. أن يشعر بعظمة الذنب الذي اقترفه والشعور بالضيق كلما خطر في باله. الشعور بالخشوع أمام الله تعالى والتواضع، والتذلل، وعدم الرضى عن ما بدر من النفس والتوسل إلى الله بالمغفرة والستر. الحرص الدائم على فعل الخير وتعويض ما فات بالذكر والصلاة .

وعلى نفس السياق " يقول الدكتور " محمد وسام " أمين الفتوى ومدير أداره الفتاوى بالازهر الشريف ، أنه إذا أذنب العبد عليه أن يتوب، والتوبة أن تعرف أنك عبد تعود لربك ليغفر ذنبك، وتستغفر ربك وتقول "أستغفر الله العظيم"، لأن معناها طلب المغفرة والستر.

وأضاف أمين الفتوى " أن معنى الكبائر هي ذنوب كبيرة ينبغي للمسلم أن يجتنبها حتّى لا يستحقّ العقاب في الدّنيا أو العذاب في الآخرة، وعندما يتوب العبد يكون كارهًا لكلّ ما يغضب الله تعالى من أعمالٍ أو أقوال .

ويقول الدكتور " على جمعه " مفتى الجمهوريه السابق ، عند سؤاله " كيف أعلم أن الله غفر لى ؟

وكانت أجابته "أن التوبة فى اللغة العربيه هى الرجوع إلى الله تعالى، وترك المعصية والندم على فعلها والعزم على عدم العودة إليها، وهذا يعنى حرص العبد على عدم العودة إلى الذنب وتوفيق الله سبحانه وتعالي بالإبتعاد عن الذنب والشكوى .

واستشهد بحديث النبى صلى الله عليه وسلم " عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-‏:‏ ‏"كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".


مصادر :https://www.masrawy.com/islameyat/fatawa-other/details/2017/10/1/1164288/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%BA%D9%81%D8%B1-%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8

مصادر:https://www.masrawy.com/islameyat/others-islamic_ppl_news/details/2019/4/21/1554742/%D8%AA%D8%A8%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%BA%D9%81%D8%B1-%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%89

مصادر :https://www.elbalad.news/4743081


 

Content created and supplied by: mohamedmahfoz (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات