Sign in
Download Opera News App

 

 

مشكلة كبيرة تواجه كثير من الناس في الصلاة.. ودار الإفتاء تحسمها: هذا هو ما يجب فعله لحلها

 

لا استقامة بدون صلاة، ولا بركة إلا في الركوع والسجود لله تعالي، فالصلاة راحة للنفس وتهذيب لها من كل فساد، وإذا ابتعد عنها الانسان ضل الطريق ولم يهتدي إلا بالرجوع إليها والمواظبة عليها بشكل دائم.

وهنا تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا حول الصلاة، قال فيه السائل.. ما حكم الذي يواظب على صلاة الفرائض والسنة على قدر استطاعته، إلا أنه قد فاته كثير جدًّا من الصلوات والفرائض لمدة تكاد تصل إلى عشر سنين؟

وأجاب علي السؤال الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق قائلا: شرع الله تباركت أسماؤه وتعالت صفاته لعباده شرائع من شأنها أن تجعل الإنسان على صلة وقرب من ربه عز وجل، ومن هذه الشرائع الصلوات الخمس التي فرضت ليلة معراج الحبيب المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه وآله، وأكد الله تبارك وتعالى في قرآنه على فرضيتها والمحافظة عليها، قال عز وجل: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ [البقرة: 43]، وقال: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238]، وقال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: 9]، وقال عز وجل: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت: 45]، ووقَّت الحق تبارك وتعالى لها مواقيت فقال: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا رَقَدَ -نام- أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةِ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14]» رواه مسلمٌ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.

وأضاف: يجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة قدر استطاعته، وأن يؤديَها في أوقاتها، فإذا نسي صلاةً أو نام عنها، فليُصَلِّها عند تذكُّرِه لها، فإذا ترك الإنسان الصلاة لمدة طويلة -كما هو الحال في واقعة السؤال- فليقضِ ما فاته منها بأن يصلي مع كل فريضة حاضرة فريضة مما فاتته، والله تعالى يتولى سرائر خلقه.

 

المصدر:

دار الإفتاء المصرية

https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=11164&LangID=1&MuftiType=0&%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B8%D8%A8%D8%A9_%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9_%D9%8A%D8%BA%D9%86%D9%8A_%D8%B9%D9%86_%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1_%D9%85%D8%A7_%D9%81%D8%A7%D8%AA_%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7

 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات