Sign in
Download Opera News App

 

 

دفن في السعودية وابكته هذه الآية.. هل تتذكرون الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق ؟

هو شيخ الأزهر الـ 47، هو الدكتور محمد سيد طنطاوي، الذي رحل في الأراضي المقدسة، عن عمر 81 سنة، وشغل منصب شيخ الجامع الأزهر من عام 1996 إلى 2010.

ابن سوهاج

ولد الشيخ محمد سيد طنطاوي في قرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج في 28 أكتوبر سنة 1928، وتلقى تعليمه الأساسي بقريته، وبعد أن حفظ القرآن التحق بمعهد الإسكندرية الديني سنة 1944.

وبعد انتهاء دراسته الثانوية التحق بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، وتخرج فيها سنة 1958، ثم حصل على تخصص التدريس سنة 1959، ثم حصل على الدكتوراه في التفسير والحديث بتقدير ممتاز في 5 من سبتمبر سنة 1966.

وعين مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، وكان قبلها أستاذا جامعيا وكل المفتين قبله تدرّجوا في سلك القضاء الشرعي، صدر قرار جمهوري بتوليته مشيخة الأزهر في 27 مارس عام 1996.

وفاته

توفي الشيخ محمد سيد طنطاوي صباح يوم الأربعاء 10 مارس 2010 في الرياض عن عمر يناهز 81 عاما إثر نوبة قلبية تعرض لها في مطار الملك خالد الدولي عند عودته من مؤتمر دولي عقده الملك عبد الله بن عبد العزيز لمنح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها عام 2010.

ثم نقل جثمانه إلى المدينة المنورة حيث صلي عليه صلاة الجنازة بالمسجد النبوي بعد صلاة العشاء في اليوم نفسه ووري الثرى في مقبرة البقيع.

وقد نعته الجماعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي خاصةً مصر، حيث أصدرت فيها جماعة الإخوان المسلمين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونقابة الأشراف والمجلس الأعلى للطرق الصوفية بيانات عزاء للعالم الإسلامي في وفاة طنطاوي.

بكاء بسبب آية

ويروي الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر بأسيوط، مواقفه مع الإمام الراحل محمد سيد طنطاوي، حيث تلقى على يديه العلم، وخلفه في عمادة كلية أصول الدين، وأيضًا جلس مكانه في حياته وبعد وفاته على كرسيه في إذاعة القرآن الكريم وجمع بينهم تفسير آياته العظيمة.

وقد حكى له الأستاذ سيد المطعني موقفًا حدث أثناء تسجيل إحدى حلقات تفسير القرآن الكريم بالإذاعة المصرية، حيث توقف طنطاوي عند قوله تعالى: "ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا"، فانهمر الشيخ طنطاوي في البكاء مما اضطرهم إلى إيقاف التسجيل، وقال طنطاوي للأستاذ سعد المطعني: اخرج يا سعد يا ابني وأغلق علي الباب. وظل الشيخ طنطاوي على هذا الحال ما يقرب من ساعة حتى هدأ وواصلوا التسجيل.


المصادر

الدكتور سيد طنطاوي _ الاهرام

اليوم السابع

وفاة طنطاوي

الآية التي ابكته

Content created and supplied by: هيثماحمد_١٥ (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات