Sign in
Download Opera News App

 

 

"تفعله دون أن تدري".. هذا الأمر البسيط يتسبب في عدم دخول الملائكة إلى منزلك.. احذر

جميعنا يحرص على عمل الخير وما يرضى عنه الله سبحانه وتعالى، حتى تعُم البركة والرزق، خصوصا في البيوت. 

ولكن البعض قد لا يعرف أن هناك بعض الأمور البسيطة التي يفعلها قد تتسبب في عدم دخول الملائكة لهذا البيت، دون أن يدري، فاحذر. 

والملائكة منهم من يكون موكلون بحفظ العبد وعمله، ولكن هنالك بعض الأمور التي تمنع دخولها، وفق ما ذكرت دار الإفتاء الرسمية عبر موقعها الإلكتروني. 

وفي درها على سؤال هل الملائكة لا تدخل بيتَ الجُنُب؟، ردت دار الإفتاء على هذه السؤال على النحو التالي:  

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ».

والمقصود بالجنب في الحديث هو من يتهاون في أمر الغسل ويتخذ تركه عادة بحيث يؤخر الصلاة عن وقتها. 

و(لَا تدخل الْمَلَائِكَة) حملت على مَلَائِكَة الرَّحْمَة وَالْبَرَكَةِ لَا الْحَفَظَةُ، فَإِنَّهُمْ لَا يُفَارِقُونَ الْجُنُبَ وَلَا غَيره، وَحمل الْجنب على من يتهاون بِالْغسْلِ ويتخذ تَركه عَادَة لَا من يُؤَخر الِاغْتِسَال إِلَى حُضُور الصَّلَاة.

وعليه: فتأخير الغسل بحيث يترتب عليه تأخير الصلاة عن وقتها حرام شرعًا، وينبغي على المسلم الإسراع بالغسل من الجنابة حتى لا يؤدي عدم اغتساله إلى نفور ملائكة الرحمة والبركة من المكان الذي يكون فيه.

والاغتسال عقب الجنابة، أمر فرضه الله عز وجل على العباد، من أجل الطهارة واستكمال العبادات مُجددًا.

وقد يتأخر البعض عن الاغتسال، أو يهمل الاغتسال على الفور، ما يثير التساؤلات عن حكم الدين في الأمر.

أيضا أحد الأشخاص، أرسل إلى دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، متسائلًا: "اضطررت في أحد الأيام إلى الخروج من البيت وأنا جُنب، فسألت أحد أصدقائي؛ لعله يكون قد سمع في ذلك شيئًا من أهل العلم، فقال لي: ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تحت كل شعرة من الجنب شيطان، وأن الملائكة تلعن الجنب في كل خطوة يخطوها، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، ووجدت أن هذا الكلام منتشر بين الناس، فهل هذا صحيح؟".

دار الإفتاء، على الأمر، قال ردا عنه ما يلي: 

لا يصح شرعًا شيءٌ مما انتشر بين العوام من أن الملائكة تلعن الجنب في كلِّ خطوةٍ، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، أو أن كل شعرة فيه تحتها شيطان، ولا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

ومع ذلك ينبغي المسارعة إلى الطهارة من الجنابة ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلًا، وإلا فيستحب له أن يتوضأ إذا أراد معاودة الجماع أو الطعام أو النوم أو الخروج لقضاء حوائجه والتصرف في بعض شئونه، ولا يكون الجنب آثمًا بتأخيره غسلَ الجنابة ما لم يؤدِّ ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها، فيأثم لتأخيره الصلاة عن وقتها.

إلى هنا.. هل أفادتك تلك الفتوى

مصادر: 


https://www.dar-alifta.org/ar/ViewFatwa.aspx?ID=12543&LangID=1&MuftiType=0&%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9_%D9%84%D8%A7_%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84_%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8B%D8%A7_%D9%81%D9%8A%D9%87_%D8%AC%D9%8F%D9%86%D9%8F%D8%A8%D8%9F


https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?ID=13808&LangID=1

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات