Sign in
Download Opera News App

 

 

هل يجوز إرجاع الزوجة بعد انتهاء فترة العدة؟.. دار الإفتاء توضح

العلاقة الزوجية علاقة عظيمة وقوية حفظها الشرع، وجعل هناك ما يحوطها ويحميها ذلك؛ لأن استدرار النفوس بالزواج من المطالب الشرعية، ولذلك جاءت النصوص للحث عليه والترغيب فيه.

يرتبط الزواج الناجح بسعادة وصحّة جميع أفراد الأسرة، وتشارك الزوجيّن مسؤليّات الحب الذي يوثّق هذا الرباط المُقدّس ويدعمه ويُقويّه، كما قد يعتبره البعض الإنجاز الأعظم في حياتهم، والذي يعتزّون به ويسعون بجدّ للحفاظ عليه؛ لأنه يُحقق للمرء السعادة، والإستقرار النفسي، والتناغم والانسجام مع شقيقه الروحيّ ونصفة المُكمّل، والتوافق مع باقي أفراد عائلته، فيعيش معهم حياةً جميلة تملؤها المودّة والألفة، ويُعزز الاتصال بينهم ويُقرّبهم لبعضهم، ويدعم علاقاتهم، ويُنميّ مشاعرهم الدافئة، ليغدو قلباً واحداً ينبض بالحب، والحياة، والأمل بالغدِ المُشرق.

ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل الكاملة بشأن توجه شخص سؤالا إلى الصفحة الرسمية لدار الإفتاء، قائلا: ما عدة المطلقة التي تحيض في طلاق رجعي؟ وهل بإمكان المطلق مراجعتها رغم مرور فترة العدة؟ وهل بإمكانها الزواج بعد مرور فترة العدة؟

وتابعت لجنة الفتوى بدار الإفتاء في إجابتها، أن عدة المطلَّقة التي تحيض إذا كانت حائلًا –غير حامل- هي ثلاث حيضات كوامل، حيث قال الله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: 228]، فهذه عدة ذوات الحيض من المطلقات، والنساء مؤتمنات على أرحامهن؛ فهن مصدقات في المسائل التي لا يطلع عليها إلا هن غالبًا، ومنها انقضاء العدة، وهو المعمول به إفتاءً وقضاءً في مصر.

وما دامت عدة الطلاق الرجعي قد انتهت دون أن يرجعها الزوج لعصمته، فليس له أن يراجعها بعد انقضاء العدة إلا بعقد ومهر جديدين بإذنها ورضاها، ولا مانع من زواجها بعد انقضاء العدة من غير مطلقها ويكون هذا الزواج صحيحًا.

حكم إرجاع الزوجة فى فترة العدة :-

ومن جانبه قال الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إنه يجوز للزوج أن يرجع مطلقته -في الطلقة الأولى والثانية- أثناء العدة، ولا يشترط موافقتها، ولا أن تكون الرجعة عند مأذون، سواء طلق عند مأذون أو لا.

وأشار فضيلة الشيخ «عبد الجليل» في فتوى له أنه إذا كانت المرأة تحيض فعدتها ثلاث حيضات، لقوله تعالى: «وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ» البقرة/228، وتبدأ العدة من صدور الطلاق، ويجوز أن يراجها إلى عصمته في هذه المدة إذا كان ذلك في الطلق الأولى والثانية.

واستدل على أن الزوج يملك الرجل إرجاع زوجته في العدة، ولا يشترط رضاها بقول الله تعالى: «وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» البقرة/228

وقوله تعالى: «وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ» أي في العدة، وفيه دليل على أن الزوج له حق الإرجاع، ويجب أن يكون مراده الإصلاح، لا إرجاع الزوجة للإضرار بها، مؤكدًا أن الرجعة تحصل بالقول، وبالفعل كالجماع بنية الرجعة.

جدير بالذكر أنه إذا أرجعها زوجها، وكانت كارهة للبقاء معه، جاز لها طلب الطلاق، أو الخلع.

كان الرسول الكريم حريصا على تحقيق الوفاق بين الزوج والزوجة، فقد أوصى صلى الله عليه وسلم الزوج بالإحسان إلى الزوجة في المعاملة والإنفاق في الملبس والمسكن والمأكل، وأن يرعاها الزوج ويحفظها ويصون كرامتها ولا يجرحها ويراعي مشاعرها، وأن يتذكر مزاياها ويتغاضى عن عيوبها.

وضع الإسلام ضوابط عظيمة وقيم لعملية الزواج ، ويرتبط الزواج الناجح بسعادة وصحّة جميع أفراد الأسرة، وتشارك الزوجيّن مسؤليّات الحب الذي يوثّق هذا الرباط المُقدّس ويدعمه ويُقويّه، كما قد يعتبره البعض الإنجاز الأعظم في حياتهم، والذي يعتزّون به ويسعون بجدّ للحفاظ عليه؛ لأنه يُحقق للمرء السعادة، والإستقرار النفسي، والتناغم والانسجام مع شقيقه الروحيّ ونصفة المُكمّل، والتوافق مع باقي أفراد عائلته، فيعيش معهم حياةً جميلة تملؤها المودّة والألفة، ويُعزز الاتصال بينهم ويُقرّبهم لبعضهم، ويدعم علاقاتهم، ويُنميّ مشاعرهم الدافئة، ليغدو قلباً واحداً ينبض بالحب، والحياة، والأمل بالغدِ المُشرق.

إذا اتممت القراءة صل على محمد،،،،

المصدر :-

https://www.elbalad.news/4757832

Content created and supplied by: Teto.Omar (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات