Sign in
Download Opera News App

 

 

أوصي النبي كل مسلم بأن يكون كالحال للمرتحل.. فما المقصود بذلك؟.. أمين الفتوى يجيب

النبي صلوات الله وسلامه عليه هو قدوتنا وقائد سفينتنا إلي يوم الدين، وكل وصية يوصينا بها لابد أن نأخذها علي محمل الجد؛ ذاك إن لم يترك لنا إلا مافيه الخير والبركة والرحمة والهدي ومايجعلنا من رب العالمين أقرب، ولم يأمرنا إلا بما يرضي ربنا عنا.

الأمر يتعلق بالقرآن الكريم، والأشخاص الذين يحاولون أن يجدوا عوضا عن قراءته بالكامل، بأن يقرأوا قصار السور التي قيل أنها تجزي عن قراءة وختم القرآن.

في هذا الموضوع سوف نعرف معني وصية النبي لنا بأن يكون المسلم كالحال للمرتحل، ونعرف رأي دار الإفتاء في هل تجزي عن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات أجر قراءة القرآن كاملا؟

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات بنية ختم المصحف عقب كل صلاة لا تُغني عن قراءة المصحف.

وأوضح "وسام"، في إجابته عن سؤال: "هل قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات بنية ختم المصحف عقب كل صلاة تُغني عن قراءة المصحف؟"، أن مسألة ختم المصحف تختلف عن ثوابه، فبالفعل سيحصل الشخص على ثواب كأنه ختم المصحف إذا قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات بهذه النية، إلا أنه لن يكون بذلك قد ختم المصحف، فثوابه يختلف عن ثواب قراءة القرآن كله وختم المصحف فعليًا.

وقد أوصى بأن يكون للإنسان ورد يومي من الأذكار، في كل حالة من حالاته عند الخروج من المنزل والدخول وعند النوم والاستيقاظ، وللرقية، وما نحوها، ويُستحب للمسلم كما أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يكون كالحال للمرتحل، بمعنى ألا يمل من قراءة القرآن، فلا يحرم نفسه ولو من قراءة صفحة واحدة كل يوم.

المصدر من هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات