Sign in
Download Opera News App

 

 

7 كلمات إذا رددتهم يغفر الله لك ويجبرك ويرزقك... أحرص عليهم

قال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، و الدعاء هو أفضل عبادة؛ لأنّ في الدعاء استدعاء للعون من الله -تعالى-، وفيه بيانٌ لافتقار العبد إلى الله -تعالى-، كما أنّ الإنسان يتبرّأ فيه من حوله وقوّته، ويلجأ إلى كرم الله -تعالى، وجوده، وحوله، وقوّته؛و قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ).

ويعد الدعاء في السجود مستجاب وذلك لعدة أمور، و هي أن السجود في حد ذاته من مواضع الإجابة ، و الدعاء في الصلاة أيضًا موضع إجابة، وعليه فإن دعاء السجود في الصلاة يكون مستجابًا، و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «فِي سُجُودِهِ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».


و ينبغي على العبد الإلحاح في الدعاء والإكثار منه خاصه في السجود لأنه يعتبر وقت خضوع وذل وانكسار لله، و أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، و أوصانا النبي –صلى الله عليه وسلم- بالإكثار من دعاء السجود فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ»


و قد ورد فيه صيغتان عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وأول صيغة في دعاء السجود هي: « اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ».

و الصيغة الثانية من دعاء السجود مكتوب فهي : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي».


و عن عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي»، أخرجه البخاري في "صحيحه"، وقد وردت صيغة دعاء السجود والركوع في الصلاة الذي كان النبي يكثر منه، في "مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج": وَيُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ- كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» .

كما يشرع الدعاء بين السجدتين بأحد هذين الدعاءين و يقال بين السجدتين هو: "اللهم اغفر لي واعف عني وارزقني"، دعاء يقال بين السجدتين أو دعاء بين السجدتين عَن ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما-، أَنَّ النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي» رواه الترمذي.

مصادر

https://www.elbalad.news/4729360

Content created and supplied by: AmeraSalah (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات