Sign in
Download Opera News App

 

 

معجزة بقرة بني اسرائيل والقتيل الذي عاد للحياة مرة أخرى وأبلغ عن القاتل

تعد قصة بقرة بني اسرائيل، أحد القصص التي ذكرها القران الكريم، والتي توضح بعض من معجزات الله سبحانه وتعالى في خلقه، وارتبطت قصة هذه البقرة بجريمة قتل حدثت لأحد أثرياء بني اسرائيل.

حيث في أحد الأيام، قتل رجل كبير في السن وثري من بني إسرائيل، وتركت جثته في الطريق، ولم يعرف أحد من القاتل الذي ارتكب الجريمة.

وقال السدي: "كان رجل من بني إسرائيل ثري، وعنده مال كثير، وكانت له ابنة، وكان له ابن أخ محتاج، فطلب ابن أخيه خطبة ابنته فأبى أن يزوجه إياها، فغضب الفتى، وقال: والله لأقتُلن عمي، ولأخُذن ماله، ولأنكحن ابنته، ثم أطلب ديته، وجاء الفتى عمه فقال: يا عم، انطلق معي فخذ لي من تجارة هؤلاء، تجار سبط بني إسرائيل، لعلي أن أصيب منها، فإنه ما إذا رأوك معي أعطوني، فخرج معه ليلاً، فلما بلغ الشيخ ذلك السبط قتله الفتى، ثم رجع إلى أهله، فلما أصبح جاء كأنه يطلب عمه، وكأنه لا يدري أين هو فلم يجده، فانطلق نحوه، فإذا بذلك السبط مجتمعين حول القتيل، فأخذهم، وقال: قتلتم عمي، فأدوا إلي ديته، فجعل يبكي ويحثوا التراب على رأسه، وينادي واه عماه، فتحاكموا إلي نبي الله موسى عليه السلام، فقضى عليهم بالدية".

وفي رواية أخرى، أن الأمر كان طمع من أبناء أخ القتيل في ماله، وأنهم كانوا يريدون أن يرثوا ماله الكثير، وما حدث في النهاية، أن بني اسرائيل عندما لم يستطيعوا معرفة القاتل، أشار عليهم أحد الناس أن يأخذوا رأي نبي الله موسى عليه السلام.

فأمرهم نبي الله موسى عليه السلام أن يذبحوا بقرة، فغضب أهل القتيل من موسى عليه السلام، وظنوا أنه يسخر منهم، لكن نبي الله موسى بين لهم أن هذا أمر من الله تعالى، ووحي منه عز وجل.

ولما استقروا على أن يذبحوا البقرة، طلبوا من سيدنا موسى عليه السلام أن يصف البقرة لهم، وما هو لونها، فجاء أمر لله تعالى أن يذبحوا بقرة متوسطة بكر صفراء، لونها ينشرح لها الصدور.

ثم عادوا وسألوا نبي الله موسى عليه السلام عن وصفها، لأن البقر كله متشابه في نظرهم، فقال لهم موسى عليه السلام، هي بقرة لا تستخدم في حرث الأرض ولا السقاية، ولا عيب فيها، وكان هناك بقرة يملكها رجل بار بوالديه، تتطابق مع الوصف الذي وصفه نبي الله موسى عليه السلام، فطلبوا من صاحبها شرائها فرفض، ولكنه وافق بعد أن أخذ ما يعادل وزن البقرة ذهب عشر مرات، وأمرهم موسى عليه السلام أن يأخذوا بعض منها ويضربوا بها القتيل.

وبعد أن أخذوا أجزاء من البقرة وضربوا بها القتيل، أفاق القتيل مرة أخرى وعاد للحياة، وسأله موسى عليه السلام عن الشخص الذي قتله، فأشار على ابن اخيه، وقال لقد قتلني ابن أخي، ثم مات من جديد.

وروي عن ابن عباس، رضي الله عنه، أنه قال: فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأ عنهم، ولكن شددوا وتعنتوا على موسى، فشدد الله عليهم.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى كل الأنبياء الكرام أجمعين.

المصادر:

https://gate.ahram.org.eg/News/1954126.aspx

https://www.youm7.com/story/2019/5/11/%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84/4237279

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات